بروكسل _ صوت الهامش

أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية والأمنية  للاتحاد الأوروبي بشكل قاطع الثلاثاء أن الاتحاد الأوروبي لن يعترف بشرعية المجلس العسكري الانتقالي في السودان.

وقالت فيديريكا موغيريني خلال الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي ، والتي تناولت الوضع في السودان، أنه “طالما لم تتم إدارة عملية الانتقال من قبل المدنيين، فإن الاتحاد الأوروبي لن يعترف بشرعية المجلس العسكري الانتقالي”.

وأدي سقوط نظام البشير، إلى تشكيل مجلس عسكري انتقالي في السودان يتولى إدارة حكم البلاد لمدة عامين ، إلا أن المعارضة تطالب بتسليم الحكم للمدنيين فوراً.

وقالت “موغريني” إن المؤسسة العسكرية في السودان قد اتخذت بعض “الخطوات والنوايا الحسنة” – بما في ذلك تغيير رئيس المجلس العسكري الانتقالي، واستقالة مدير جهاز الأمن والإفراج عن بعض المعتقلين السياسيين، مضيفةً أن “هذه الخطوات تشير إلى أنه قد يكون هناك مجال للتفاوض”.

وأبدت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تأييدًا لدعوة الاتحاد الأفريقي لتسليم السلطة إلى سلطة انتقالية بقيادة مدنية خلال مهلة الأيام الخمسة عشر المقبلة، وتعليق عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي في حال عدم الاستجابة..

وتجدر الإشارة إلى أن عدداً من الدول الأوروبية كانت قد أعلنت تأييدها للمطالب التي رفعها الشباب السوداني منذ الـ 19 من ديسمبر الماضي، والتي طالبت بتغيير النظام القمعي الحالي، غير أن التغيير لم يكن على مستوى طموح الشعب السوداني، ولم يأتي بجديد.

وأبدى المجتمع الدولي دعمًا واضحاً لعملية انتقال سلمية وسريعة للسلطة في السودان، بعد أن رفضت العديد من الدول، من بينها الاتحاد الأوروبي ومجموعة دول الترويكا التعامل بشكل مباشر مع المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان، كما وصف الاتحاد الأفريقي أحداث السودان صراحةً بأنها “انقلاب عسكري”.