الخرطوم _ صوت الهامش
أكد سفير الاتحاد الأوروبي في السودان اهتمام الإتحاد بملف حقوق الإنسان في السودان، واستمراره في التواصل مع الجهات المختصة لحثِّها على إطلاق سراح المعتقلين وضمان الحريات الأساسية وكافة حقوق الإنسان .
وأبدي عن أمله في أن يتمكّن السودانيون من التوافق على ما يحقق السلام والإستقرار والتحول الديموقراطي والنهوض الإقتصادي، مشيراً الإتحاد الأوروبي على استعداد لمساعدة السودانيين في الوصول لتلك الغايات.
وزار سفير الإتحاد الأوروبي بالخرطوم جان ميشيل دوموند رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير بمقر إقامته بأم درمان اليوم الخميس للاطمئنان علىه الذي أطلق سراحه مؤخراً عقب أكثر من شهرين من الإعتقال التعسفي، ولتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الإهتمام المشترك.
ووفقاً لاعلام حزب المؤتمر السوداني فقد أطلع رئيس الحزب السفير على تطورات الشأن السوداني مؤكداً له أن مطلب الشعب السوداني الثائر هو رحيل نظام “الإنقاذ” وتسليم مقاليد الحكم لسلطة إنتقالية تمثل إرادة السودانيين وتعمل على تنفيذها .
وأكد الدقير أن الوحدة التي تنتظم صفوف قوى الثورة تحت راية إعلان الحرية والتغيير تتطور يوماً بعد يوم .
وأبلغ الدقير سفير الاتحاد الأوروبي بقرارات اجتماع تحالف نداء السودان الأخير في باريس وما ترتب عليها من دفعٍ لقضايا الشعب السوداني وثورته الباسلة.
وتحدث عمر الدقير عن قضايا حقوق الإنسان والانتهاكات التي يقوم بها نظام “الإنقاذ” وقضية المعتقلين ومعاناة أُسَرِهم .
وطالب الدقير الإتحاد الأوروبي بمواقف واضحة تجاه هذه القضايا والضغط على النظام من أجل إطلاق سراح المعتقلين فوراً، وإيقاف كل أشكال انتهاكات حقوق الإنسان.