بورتسودان ـــ صوت الهامش
قالت منسق الشؤون الانسانية للامم المتحدة فى السودان الكليمنتاين سلامي ان انقطاع الاتصالات المستمر بالسودان يقيد ملايين الأشخاص من إرسال الأموال واستلامها في وقت هم في أمس الحاجة إليها
واضافت سلامي فى حسابها على منصة “X” ان انقطاع التيار الكهربائي يعيق أنشطة الاستجابة الإنسانية الهامة ووصول الناس إلى المعلومات المنقذة للحياة.
وفى السياق قالت اللجنة التمهيدية لنقـــابة أطبــاء الســـودان، ان دخول الحرب معركة الاتصالات واستخدامها كسلاح في الحرب منذ الرابع من فبراير الجاري، أصبح الوضع الإنساني الكارثي أكثر تعقيداً.
ودانت فى بيان لها قطع خدمات الاتصالات عن البلاد واعتبرته انتهاكًا للحق الإنساني في توفير خدمات الاتصالات، وجريمة إنسانية جسيمة تضاف إلى المعاناة العميقة التي يواجهها الشعب المكلوم، وسلاحاً إضافياً يوجه إلى صدور المواطنين.
وطالبت بإعادة الخدمة فورًا، كما نناشد المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في مجال العون الإنساني، بإدانة قطع خدمتي الاتصالات والإنترنت، واتخاذ خطوات عاجلة في سبيل إرجاع الاتصالات في السودان.
واضافت إن قطع خدمات الاتصالات والإنترنت أعاق قدرة الأطباء داخل وخارج البلاد على تقديم الاستشارات الطبية والمتابعة الصحية للمرضى عن بُعد، والتواصل والتنسيق بين الأطباء، والفرق الصحية العاملة في مناطق النزوح وأطقم المنظمات الطبية الطوعية العاملة في المجال الطبي وغيرهم، حيث يعتمد التنسيق بشكل كبير على الإنترنت والاتصالات الهاتفية
واضاف بيان النقابة ان قطع الاتصالات يعيق جهود المنظمات الإنسانية لجمع البيانات اللازمة لتقديم المساعدات في ظل انهيار المنظومة الصحية في عموم البلاد وبشكل خاص الولايات المتأثرة بالحرب والعمليات العسكرية إضافة إلى المناطق النائية أو للمرضى غير القادرين على الوصول إلى ما تبقى من المرافق الصحية بسهولة.
و تابع البيان :نشير بشكل خاص إلى أن قطع الاتصالات والإنترنت يمّكن من إخفاء وتعتيم الانتهاكات الجسيمة، حتى لا يتم التوثيق لها، وكشفها للمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وللرأي العام المحلي والعالمي؛ تماماً كما حدث في مجزرة فض اعتصام القيادة.
يمتد هذا التأثير السلبي إلى تأثير على التعليم الجامعي حيث أن الاعتماد المتزايد على التعليم عبر الإنترنت بسبب الجائحة والحرب جعل قطع الإنترنت يؤثر بشكل كبير على تعليم الطلاب في كليات الطب وغيرها من الكليات المفتوحة حاليا للدراسة عن بعد. مما يؤدي ذلك إلى تعطل وتأخير في الدراسة وتدهور جودة التعليم الجامعي، كما أثر أيضاً على التواصل مع الأطباء لاستكمال تدريبهم واستخراج شهاداتهم.
ونوهت النقابة الى ان انقطاع خدمات الدفع عبر التطبيقات المصرفية كبديل ـــ للدفع النقدي في ظل التضخم سيكون كارثيا لأن السودانيون يعتمدون عليها الآن في حياتهم اليومية الأمر الذي سيحد من حركة الأموال مما سيحرم المواطنين من شراء احتياجاتهم اليومية. وربما تفاقم من حدة المجاعة المتوقعة نتاج هذه الحرب في حال استمر قطع هذه الخدمات.
وكان وزير الاتصالات في حكومة الانتقال هاشم حسب الرسول قال ان قطع شبكة الاتصالات تم بقوة حبرية من قوات الدعم السريع.
