الخرطوم:صوت الهامش
في تطور لافت للاحداث في السودان صادر جهاز الامن
(٤) صحف بعد طباعتها في ثاني اجراء تعسفي في حق الصحف منذ الدعوة للعصيان المدني.
وأمرت الاجهزة الامنية بمنع توزيع صحف (الجريدة؛الايام؛اليوم التالي؛ التيار) بعد اكتمال طباعتها؛ دون توضيح الاسباب التي ادت لذلك.
وبحسب صحفيون في الصحف المصادرة بأنهم يرجحون أسباب مصادرتها لتناولها أخبار العصيان المدني الذي دعا له ناشطون وافرادهم لمساحات واسعه له.
وفي المقابل انهت صحيفة (الراي العام) المملوكه للحزب الحاكم خدمات (٧) صحفيين أبرزهم نائب رئيس التحرير مالك طه بجانب رئيس القسم الرياضي حسن فاروق القيادي بشبكة الصحفيين الجسم الموازي لاتحاد الصحفيين المقرب من الحكومة.
وانتقد ناشطون وصحفيين فصل صحفي (الراي العام) واعتبروه مخطط لتفريغ الصحف من الصحفيين المناوئيين لسياسات الحزب الحاكم وقالو بان دوافع الفصل سياسية ولا علاقة لها بالمهنه الامر الذي نفاه رئيس تحرير الراي العام محمد عبد القادر وقال بان فصل القيادي بشبكة الصحفيين حسن فاروق اجراء اداري لا علاقة له باي تطورات سياسية ولفت في بيان تحصلت عليه (صوت الهامش) ان بعض الذين غادروا ينتمون للمؤتمر الوطني وأكد بان القرار فني ولا صلة له باية ظلال او تطورات او انتماءات سياسية.
وفي الاثناء أنهي السودانيين عصيان مدني أستمر ثلاثة ايام تباينت الاراء حوله في وقت يصر الداعين له علي نجاحه وتقول الحكومة بانه فشل.