الخرطوم ــ صوت الهامش
قال رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، إن المؤسسة العسكرية مؤمنة إيمانا قاطعا بأنها جزء أصيل من هياكل ومؤسسات الدولة التي يجب أن يشارك الجميع في إدارتها.
وأضاف قائلا أن القوات المسلحة ستخضع عاجلا أم أجلا لسلطة الدولة المدنية التي ستنتج عن الإنتخابات وإن هذا أمر ليس محل مكابرة إو مزايدة وهذه هي قناعتنا ونتمنى أن نرى قريبا حكومة مدنية حقيقية تعبر عن رغبات الشعب السوداني وتلبي طموحاته وتقيم دولة الحرية والسلام والعدالة.
وأثنى البرهان على شركاء السودان الاقليميين والدوليين ودول الجوار الذين أسهموا في دفع هذه العملية حتى أصبحت واقعا، داعيا الآخرين للحاق بما بدأ من عمل في العملية السياسية للوصول إلى التحول المدني الديمقراطي.
وقال البرهان خلال مخاطبته فعاليات افتتاح المرحلة النهائية للعملية السياسية، بحضور نائبه محمد حمدان حميدتي، وعدد من الوزراء والمسؤولين بالدولة وولاة الولايات وسفراء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السودان وقادة القوى السياسية والمدنية وممثلي الترويكا والآلية الرباعية وممثلي الإتحاد الأوروبي ومجموعة سفراء الدول العربية والآلية الثلاثية من الإيقاد والاتحاد الأفريقي واليونيتامس، إنه لا تراجع عن ما تم الإتفاق عليه بشأن السير نحول تحول ديمقراطي حقيقي.
وزاد ”لن يكون للمؤسسة العسكرية أي دور في العملية الإنتقالية، أن هذا الجهد، الذي سيستكمل بإستكمال العملية السياسية، شارك فيه نفر كريم من أبناء الشعب السوداني بنية صادقة وبإخلاص نحو تحقيق تطلعات الشعب في الحرية والسلام والعدالة.“
مؤكدا الإلتزام الكامل بخروج المؤسسة العسكرية من العملية السياسية والعمل مع الشركاء السياسيين والمدنيين من أجل إرساء قيم التحول الديمقراطي في البلاد.
