الخرطوم ــ صوت الهامش
إشترط رئيس مجلس السيادة غبد الفتاح البرهان، وضع إمرة القوات المسلحة لحكومة مدنية منتخبة من الشعب.
وأشار البرهان إلى إلتزامه بالإنحياز لأهداف التغيير وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة.
وقال لدى مخاطبته اليوم بقاعة الصداقة بالخرطوم ورشة الإصلاح الأمني والعسكري التي بدأت فعالياتها اليوم ضمن المرحلة النهائية من العملية السياسية قال : ”لن نقف حجر عثرة في سبيل إصلاح الدولة السودانية.“
وأضاف أن الإصلاح الأمني والعسكري عملية طويلة ومعقدة ولايمكن تجاوزها بسهولة ويسر ونرفض تسييسها.
وذكر أن ”القوات المسلحة مرت بتجارب عديدة منذ نشأتها التي تقارب المئة عام وقد شهدت خلالها تقلبات كثيرة إنعكست على أدائها إيجابا.“
وأضاف رئيس المجلس السيادي القائد العام ”نريد أن نستمر في بناء قوات مسلحة ملتزمة بمعايير الأنظمة الديمقراطية. “
وتابع أن للقوات المسلحة تجارب في الإصلاح يجب البناء عليها وقال إنه ”يجب أن نكون على معرفة بقانون القوات المسلحة وكيفية إستنباط العقيدة العسكرية بجانب الإستراتيجية القومية الشاملة وذلك حتى نتمكن من وضع الأسس التي نتشارك فيها جميعا للاستمرار في تطوير القوات المسلحة والتي تتميز بالمهنية حيث تضطلع بمهام حماية الدولة السودانية وصون أمنها وإستقرارها وعدم الزج بها في أي معترك يخص الأمن الداخلي أو المشاركة في أي أعمال داخلية ما لم تطلب الحكومة التنفيذية منها.“
وقال أن هذه فرصة مواتية لوضع أسس الإصلاح الأمني والعسكري وكل أجهزة الدولة المختلفة خاصة الأجهزة الشرطية وأجهزة العدالة.
ودعا البرهان الممانعين للعملية السياسية للإنضمام إليها مناشدا الذين لم ينضموا للسلام بالإنضمام لعملية البناء بإعتبار أن السودان يمضي بخطى حثيثة لوضع أسس حقيقية لبناء دولة ديمقراطية حرة وأعرب البرهان عن شكره وتقديره لكل الذين ساندوا ودعموا المرحلة الإنتقالية التي يمر بها السودان.
