الخرطوم _ صوت الهامش

اتهم الرئيس السوداني عمر البشير ما اسماهم بالعملاء بمحاولة تركيع بلاده، وأعلن ان حكومته لن تسمح لأي مخرب المساس بمكتسبات الشعب وزعزعة الأمن والاستقرار.

ويواجه النظام الحاكم أعنف حركة احتجاج شعبية منذ توليه الحكم عبر إنقلاب عسكري في العام 1989، وعمت احتجاجات متفرقة في مدن البلاد المختلفه منذ 19 ديسمبر الجاري، رفضا للغلاء الطاحن والانهيار الاقتصادي،ونادي المتظاهرين باسقاط النظام الحاكم وقابلت الأجهزة الأمنية الحراك الشعبي بعنف مفرط.

وقال البشير لدي لقائه ضباط من الشرطة (الأحد) ان الأمن سلعة غالية، وقال وفقاً لما نقلته عنه وكالة السودان للانباء ان بلاده تواجه تحديات اقتصادية الا انه عاد وقال “رغم الظروف التي يمر بها أفضل من غيره وفيه أمان وإستقرار” ، وذاد “ان التخريب والتدمير والنهب يعمق ويزيد المشكلة ولا يؤدي الي حلها” .

وأكد البشير ان السلطة ليست حكرا علي أحد ، ولفت ان الحوار الوطني الذي شهده السودان أصبح تجربة تقتدي بها الدول، ووعد قوات الشرطة بتوفير السكن المناسب لأفرادها ودعم التعليم والصحة واحتياجات الافراد الضرورية.

الي ذلك أعلن وزير الداخلية أحمد بلال عثمان دعم قوات الشرطة الكامل لرئيس الجمهورية والحفاظ علي مكتسبات الأمة وبسط الأمن والاستقرار بالبلاد ، مشددا علي انها لن تسمح باي فوضي وستقف بالمرصاد للتامر .

هذا وأضاف بلال ان الشرطة لن تسمح بزعزعة الأمن والأستقرار وانها مع حرية التعبير والديمقراطية والدستور.