الخرطوم _ صوت الهامش
أعلن الرئيس السوداني عمر البشير تفويض صلاحياته وسلطاته كرئيس للمؤتمر الوطني لمولانا احمد هارون والي شمال كردفان السابق والمطلوب لدي المحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم الحرب في إقليم دارفور.
وكان الرئيس البشير أعلن عن انه سيكون علي منصة قومية في رئاسة الجمهورية ويقف مع الجميع في مسافة واحدة .
وأصدر البشير مراسيم جمهورية الجمعة الماضية أعلن فيها الطوارئ لمدة عام وحل حكومة الوفاق الوطني وحكومات الولايات بجانب تعليق عمل لجنة التعديلات الدستورية .
واتت تلك القرارات عقب شهران ونصف من التظاهر شهدتها مدن السودان المختلفه تطالب برحيل النظام الحاكم.
وقرر البشير عقب اجتماع المكتب القيادي للمؤتمر الوطني انتهي فجر (الجمعة ) تفويض سلطاته وصلاحياته كرئيس للحزب لنائبه احمد هارون للقيام بمهام رئاسة الحزب بالوكالة الي حين انعقاد المؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني من أجل اختيار قيادته الجديدة .
وأعلن المجلس القيادي للحزب وفقاً لاحمد هارون تفهمه للضرورات الوطنية ولمقتضيات قرار رئيس الجمهورية التي قال تطلبت تفويض صلاحياته وسلطاته الوارده في النظام الأساسي لنائبه أحمد هارون .
وقرر المجلس ان يكون الحزب في حالة انعقاد دائم تحت رئاسته الجديدة لموائمة أوضاعه الداخلية بما يتواكب وظروف المرحلة.
و يعد “هارون” مطلوباً على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية, ارتكبت في إقليم “دارفور” في الفترة من 2003 إلى 2005 كان حينها “هارون” وزيراً للداخلية، حيث أصدرت المحكمة الجنائية الدولية قرار توقيف “هارون” جنبا إلى جنب مع “كوشيب” في 27 أبريل 2007، بينما قوبل القرار بنفس التقاعس في التعاون من جانب السودان.