الخرطوم _صوت الهامش

قال الناطق الرسمي بإسم وفد الحكومة في مفاوضات جوبا،عضو مجلس السيادة الإنتقالي، محمد حسن التعايشي، أن العدالة التي تنصف ضحايا الحرب،وتستصحب مطالبهم المشروعه تكمن في مثول المجرمين أمام المحكمة الجنائية الدولية،بجانب القضاء الوطني الخاص.

وبدأت في جوبا “الجمعة” جولة أخرى من المفاوضات المباشرة بين الحكومة الإنتقالية، وقوى الكفاح المسلح، عقب تعليقها لمدة أسبوعين بطلب من الحكومة الإنتقالية، بغرض إجراء مشاورات في الداخل.

وقال التعايشي في بيان طالعته “صوت الهامش” أن السلام العادل الشامل القابل للإستدامة والذي يخاطب قضايا الناس لا مكاسب النخب؛ علي أقرب ما يكون في تاريخ السودان الحديث” .

ولفت أن المشاورات أكدت أن السودانيين حققوا إجماع ثاني غير مسبوق من بعد إجماعهم على ضرورة التغيير الذي إنتظم في ديسمبر .

وتابع قائلًا “توحدوا الآن حول قضايا السلام الحقيقي الذي يعالج المظالم الإقتصادية والإجتاعية والسياسية ويضع حد للإفلات من العقاب”.

ودعا التعايشي قوى الكفاح المسلح والجبهة الثورية والحركة الشعبية-شمال قيادة “عبدالعزيز الحلو” وحركه/جيش تحرير السودان قيادة “عبدالواحد نور”إلى التوحد والإصطفاف خلف مطالب السلام العادل الشامل.

وشدد أن معالجة قضايا التهميش الإقتصادي والاجتماعي والسياسي ببناء دولة تقف على مسافة واحدة من جميع الأديان والهويات تكتسب فيها الحقوق على أساس المواطنة، ومراجعة مستويات الحكم بما يعزز السلطات الفعلية للأقاليم ويدعم عودة الحكم الإقليمي بالصلاحيات الفدرالية الحقيقية.

وتلاحق المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السوداني المعزول عمر البشير وعدد من معاونيه منذ العام 2009 لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في إقليم دارفور .