الخرطوم ــ صوت الهامش
إتهم الجيش السوداني، هذا الاربعاء، قوات الحركة الشعبية شمال بقصف أحياء في مدينة لقاوة بغرب كردفان.
وكانت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، قد حذرت قوات الدعم السريع من مغبة التمادى فى دعمها لأحد أطراف النزاع وإستمرارها فى قتل وتنزيح وتهجير المواطنين على أساس إثنى.
وأضاف أن القصق الذي جرى في 18 أكتوبر الجاري، إستهدف سوق المدينة وحي الغزاية وحي المساليت ونتج عنه إصابة فردين من قوات الدعم السريع، وفي أعقاب الهجوم، قالت الجيش إن قواته قامت من صد قوة تتبع للحركة الشعبية قوامها سرية مشاة وإجبارها على الإنسحاب.
وإعتبر مكتب الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة، ذلك خرق واضح لإتفاق وقف إطلاق النار والأعمال العدائية مع حكومة السودان والذي يتم تجديده والإلتزام به منذ 16 أكتوبر 2019.
وحذر الحركة الشعبية شمال من ”عواقب أي خرق لوقف إطلاق النار، ومحاولة إستغلال النزاعات المحدودة التي قد تنشأ بين المواطنين لتحقيق أجندة لا تخدم التعايش السلمي التاريخي بينهم و دعوات الحكومة السودانية المستمرة للحركة بالإنخراط في العملية السلمية.“
وزاد المكتب الصحفي، في بيان طالعته صوت الهامش، أن القوات المسلحة تؤكد على بأنها ستستمر في الإضطلاع بواجباتها في حماية جميع المواطنين، وستتصدى لأي محاولة من قبل الحركة الشعبية شمال لخلط الأوراق و التدخل لصالح أي من المكونات الإجتماعية بالمنطقة، بما يحفظ الأمن و التعايش السلمي بين جميع المكونات الإجتماعية دون تمييز.
وجددت الحركة الشعبية، مناشدتها لأطراف النزاع ولجميع مكونات لقاوة بإعمال الحكمة وتغليب صوت العقل حقنا للدماء، ولتفويت الفرصة على اسمته مركز السلطة فى الخرطوم ودعاة الفتنة والعنصرية.
وقال جابر كمندان كومى الناطق الرسمى بإسم الحركة الشعبية لتحرير السودان، إن العدوان على المواطنين من إثنيات النوبة والداجو والفلاتة الآمنين بلقاوة، قامت به مليشيات المسيرية وقوات الدعم السريع.
ووصف كومي، في بيان طالعته صوت الهامش، نتائج الهجوم بالفظيعة حيث قتل وحرق ونهب وتنزيح وتهجير المدنيين، على غرار إستهداف وإبادة جماعية وتهجير لإثنيات الزرقة فى دارفور.
وردا على بيان لجنة أمن ولاية غرب كردفان، ذكر الناطق باسم الحركة، إن إقحام إسم الحركة الشعبية فيما يدور من مواجهات مسلحة فى لقاوة رغم نفيها ذلك فى بيان رسمى لها.
وإعتبرت ذلك مواصلة ”لأكاذيب أجهزة النظام البائد التى ما زالت تتحكم فى مفاصل الدولة من الخرطوم حتى الآن فى محاولة يائسة منها لتشويه صورة الحركة الشعبية، وهذه الأجهزة هى من تقف خلف إفتعال وهندسة الصراع الحادث فى لقاوة.“
