الخرطوم ــ صوت الهامش
وصفت الحركة الشعبية لتحرير السودان، قطاع الشمال، حزب الأمة بالعنصرى، وأنه ليس حزبا لكل السودانيين، وذلك ردا على بيان الأمة القومى حول ”الإعتداء المزعوم على منطقة كركراية.“
وحزب الأمة هو أول من قام بتأسيس وتسليح المليشيات العربية فى جبال النوبة تحت مسمى قوات المراحيل.
وكان حزب الأمة القومى قال في ، بياناً أن مجموعة مسلحة متفلتة اعتدت على منطقة كركراية بجنوب كردفان.“
وقال البيان إن مجموعة مسلحة هاجمت منطقة كركراية وقامت بنهب 70 رأس من المواشى تعود للسكان المحليين.
وقالت الشعبية، إن بيان حزب الأمة إدعى ، أن المعتدين قد نصبوا كمينا لأصحاب المواشى وقاموا بأسر 9 منهم وإقتيادهم إلى جبل والى.
حينه، دعا حزب الأمة فى بيانه الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو إلى التعاون من أجل إطلاق سراح الأسرى وإعادة المواشى المسلوبة.
وذكر القائد المناوب، جابر كمندان كومى، الناطق الرسمى بإسم الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال
كاودا، في بيان طالعته صوت الهامش، أنه ”لا علم للحركة الشعبية بوقوع إعتداء على منطقة كركراية، وإذا صح وقوع مثل هذا الهجوم المزعوم فى منطقة واقعة تحت سيطرة الحكومة فليس من المنطق تحميل الحركة الشعبية مسئوليته.“
وأضاف بالقول : ”ليس هناك أى مواطنين تم أسرهم وإقتيادهم إلى منطقة والى، والحركة الشعبية لا تستهدف المواطنين كما يصور بيان حزب الأمة.“
وقال إن المجموعة التى وقعت أسرى فى يد الجيش الشعبى بتاريخ 10 أغسطس 2022 التى أصدرت الحركة الشعبية بيانا بخصوصهم فى 30 أغسطس 2022 جميعهم من منسوبى قوات الدفاع الشعبى التابعة للقوات المسلحة تحت مسمى قوات الإحتياط.
وتابع أن ”هؤلاء الأسرى تسللوا إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الحركة الشعبية وإشتبكوا مع قوات الجيش الشعبى المتمركزة فى منطقة الدليبة، وتم القبض عليهم بأسلحتهم وبطاقتهم العسكرية وهم يرتدون الزى العسكرى، وإتضح بعد التحقيق معهم أنهم قدموا من منطقة درونقاس الواقعة فى محلية لقاوة وليس كركراية.“
وأضاف أن ما جاء فى بيان حزب الأمة المغرض هو محض أكاذيب تثبت عداوة حزب الأمة التاريخية للحركة الشعبية ومشروع السودان الجديد.
وأردف أن ”حزب الأمة هو من أسس لفكرة التجمع العربى فى دارفور، وتاريخ حزب الأمة حافل بجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقى منذ أحداث مذبحة الضعين، ولذلك لا نستغرب صدور مثل هذا البيان المغرض من حزب الأمة.“
