الخرطوم _ صوت الهامش
نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان، بقيادة الفريق عبد العزيز ادم الحلو، علاقتها بحركة الاحتجاجات التي ينظمها مواطنو محلية “تودي” بولاية جنوب كردفان، مؤكدة على انها ما تزال ملتزمة بوقف العدائيات المعلن الذي تم تمديده من طرف واحد، وأنها لم تستهدف المواطنين العزل، طوال تاريخ نضالها.
وقالت الشعبية في بيان تلقته (صوت الهامش) إن مطالب مواطني تلودي المتعلقة بـ “وقف عمل شركات التعدين ورحيلها من المنطقة” انه مطلبا مشروع، موضحة ان الشركات تصر على استخدام المواد “الكيميائية المضرة بالإنسان والمدمرة للبيئة والحيوان” لاستخلاص الذهب.
وأكد البيان ان من حق مواطني تلودي، وجميع سكان الولاية، المطالبة برحيل “شركات الموت من الولاية فوراً” باعتبارها خطراً على الإنسان والبيئة والحيوان.
واتهم البيان الشركات العاملة في تعدين الذهب بـ “نهب واستنزاف ثروات الولاية لصالح مافيا وفلول نظام المؤتمر الوطني البائد”.
وحملت الحركة الشعبية، قوات الدعم السريع، وكافة الأجهزة الأمنية المالكة لشركات التعدين، مسؤولية الاحداث في تلودي والمناطق المجاورة، وناشدت الحكومة الانتقالية القيام بمسئوليتها كاملة بحماية المواطنين والبيئة.
واتهمت مليشيات الدعم السريع، الحركة الشعبية بحرق مقر شركة الجنيد المملوكة لعضو مجلس السيادة وقائد هذه المليشيات محمد حمدان دقلو.
وفتح المستشار القانوني للمليشيات، فيصل الدخيري، بلاغات ضد بعض من منظمي الاحتجاجات لدى شرطة تلودي، تحت المواد “معارضة السلطة، وحمل السلاح غير المشروع واثارة الحرب ضد الدولة” ومواد أخرى تتعلق بالإتلاف الجنائي، وفقا للقانون الجنائي السوداني لسنة 1991م.