الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت الحركة الشعبية قطاع الشمال التي يقودها عبد العزيز آدم الحلو، عن أسر 9 من أفراد قوات الدفاع الشعبي ببطاقاتهم العسكرية، وبكامل أسلحتهم عقب اشتباك مسلح مع قواتها.
وقالت الحركة، إنها في العاشر من أغسطس 2022، قامت مجموعة مسلحة من قوات الدفاع الشعبى التابعة للقوات المسلحة، قوامها جماعة قادمة من منطقة درنقاس الواقعة شمال غرب دميك بالتسلل داخل المناطق الواقعة تحت سيطرة الحركة الشعبية ”منطقة الدليبة شمال شرق جلد“ بقيادة المساعد بقوات الدفاع الشعبي، محمد الهادى البشر، وإشتبكت مع قوات الجيش الشعبى المتمركزة بالمنطقة.
وأشار الناطق الرسمى بإسم الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال،
كاودا، جابر كمندان كومي، إلى إستيلاء الحركة، تسع بندقية كلاشنكوف ومدفع قرنوف.
كما أسرت قوات الحركة، المساعد بقوات الدفاع الشعبي، محمد الهادى أبشر، عبدالله عمر أحمد خليل ”ق د ش.“ عثمان الإمام البشرى طبيق ”ق د ش“ محمد أحمد إدريس البشرى ”ق د ش – كتيبةالشهداء“، خليل الهادى البشرى ”ق د ش – كتيبة الشهداء.“، وبشرى عبدالرحمن البشرى ق د ش – قطاع كادقلى، وأحمد حسين عمر محمد ”ق د ش“، عمر الإمام البشر ”ق د ش – كتيبة الشهداء“، ويحى الإمام البشرى ”ق د ش.“
وأضاف كمندان، في بيان طالعته صوت الهامش، بالقول إنه ”معلوم أن قوات الدفاع الشعبى سيئة السمعة هى مليشيات جهادية قامت بتأسيسها القوات المسلحة لمحاربة الجيش الشعبى بالوكالة، وقد تم تنظيمها بقرار من البرهان تحت مسمى قوات الإحتياط فى أعقاب ثورة ديسمبر، كما أن تسليحها هو نفس تسليح الجيش السودانى، ومليشيات الدفاع الشعبى لا تتحرك إلا بتوجيهات وأوامر مباشرة من وحدتها العسكرية التابعة للقوات المسلحة والمسماة بإدارة الإحتياط.“
ونوه إلى أن ما وصفها بالجهات المعادية ”لن يهدأ لها بال حتى تقوم بزراعة الفتنة وإشعال حرب بالوكالة. وردا على تلك الحملة التضليلية والتهديدات الجوفاء بشن الحرب فى حال عدم إطلاق الجيش الشعبى سراح منسوبى قوات الدفاع الشعبى.“
وذكر البيان أن الحركة ظلت تراقب عن كثب البيانات التى ظلت تصدر خلال الأسبوعين الماضيين بـ ”إسم شباب المسيرية الزرق والتى إتهمت الحركة الشعبية زورا بنهب ثمانين رأسا من الأبقار فى المرحال الشرقى بمنطقة البطحة.“
وأردف أنه ”على أساس تلك الإتهامات الباطلة، ظلت تلك المجموعة تدير حملة إعلامية منظمة بإسناد وتدبير من جهات معروفة بعداءها وحقدها للحركة الشعبية ومشروع السودان الجديد.“
علاوة على السعى لتضليل الرأى العام بتصوير الحركة الشعبية وقيادتها على أنها معادية للمجموعات والإثنيات العربية، والمسيرية على وجه الخصوص.
