الخرطوم _ صوت الهامش

أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان –شمال-قيادة عبد العزيز ادم الحلو، وقف التفاوض مع الحكومة الانتقالية السودانية، بسبب اعتداء مليشيات الدعم السريع على المواطنين، أدى إلي مقتل تجار واصابة اخرين ومصادرة بضائعهم واعتقالهم، واغلاق الطرق واحتلال مواقع جديدة في مناطق سيطرة الحركة.

وأشطرت الحركة العودة لتفاوض، بإعلان الحكومة وقف العدائيات من جانبها «موثق»، وإطلاق سراح المواطنين المحتجزين لديها وتسليمهم لها.

وبجانب الانسحاب الفوري من المناطق التي احتلتها، ورفع الكمائن التي نصبتها في، والتحقيق في عملية اغتيال شيخ قرية “الزلطاية” محمد عبد الفضيل بجبال النوبة.

وأصدر السكرتير العام للحركة ورئيس وفدها المتفاوض عمار آمون دلدوم بيان تلقته (صوت الهامش) أكد فيه ان الحركة ملتزمة بحل النزاع عن طريق التفاوض وفق لـ “إعلان جوبا”.

وأوضح ان القوات المُسلَّحة السودانية بمُساعدة أفراد بعض بطون قبيلة “الحوازمة” تخطت مناطق قبيلة الغلفان (الانشوه) في المسار الشرقي المُختلف حوله، وبعد ذلك قامت مليشيات الدعم السريع مزودة بعربات لاندكروز، بنصب كمين أمس الثلاثاء في طريق بمنطقة “خور ورل” الذي يربط المنطقة الغربية بالشرقية حيث يسلكه المواطنون بالمناطق المُحرَّرة.

وكشف البيان عن ان الدعم السريع القت القبض على (16) مواطن وأطلقت سراح (3) منهم، واحتفظت بالآخرين ببضائعهم، واعتبرت الحركة ان ذلك الحكومة بمحاولة إظهار القوة، وغير أن تلك المحاولة لا تساعد في توفير المناخ الملائم للتفاوض.

وأشار البيان الي ان الحكومة لم تعلن وقف العدائيات “الموثَّق” من جانبها مما دفعها للقيام بالأعمال “العدوانية” متهمة الحكومة بالتمسك بالحل العسكري للنزاع.