الخرطوم ــــ صوت الهامش
قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال؛ انها” ابلغت جهات إقليمية أفريقية، مهتمة ومتأثرة ،بطريقة مباشرة بما يحدث فى السودان ، بوجود إحتلال غريب من نوعه من ميليشيات متعددة الجنسيات لاراضى واسعة من السودان بما فيها العاصمة الخرطوم”.
واضافت إن الاحتلال تم بتآمر من قيادات نافذة من الجبهة الإسلامية، وضباط كبار يتبعون لتنظيمهم داخل الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى ،حيث يعتبر التآمر فى الأعراف وقوانين الدول والشعوب المحترمة اعلى درجات الخيانة العظمى للشعب والوطن”.
وابدت الحركة اسفها من موقف ” تهرب القوى الوطنية السودانية من الكلام حول هذا الأمر الذي يجب البت فيه والتحقيق الكامل والصارم حوله، وحول جنسيات منتسبي الجنجويد، قبل أن يتم دمجهم فى اى قوى نظامية أخرى”.
وزادت “فى حال رفضوا هذا الأمر فما على الشعب الا ان ينهض بكل قواه لتحرير الأراضى السودانية التى تقع الآن تحت سيطرة هذه المليشيا متعددة الجنسيات والتى تحاول اعادة السودان مرةً أخرى الى تجربة الاحتلالات المزدوجة والمتعددة”.
ودعت الحركة،الحكومة المدنية الانتقالية القادمة “التركيز على تحرير الأراضي المحتلة من قبل المليشيات متعددة الجنسيات ومحاكمة كل من تآمر بتسليح الأجانب وعسكرتهم ومنحهم صفة المواطنة بطرق مخالفة لكل القوانين والأعراف”.
وقال بيان ممهمور باسم الرسمي باسم الحركة الشعبيةمراد موديا، إن السودان ” يعيش الان تعدد فى السيادة، والحركة الشعبية والجيش لها سيادة كاملة على الأراضى والأجواء المحررة بما فيها حدودها الدولية ولن نقبل بأى منازعة على هذا الأمر”،
واضافت بل” سنعزز من فرضه وحمايته بالقوة الرادعة وندعم شعبنا فى تحرير أراضيه وبكل السبل المشروعة ولن نغض البصر او نخفض صوتنا من قضية الإحتلال هذه”.
واردفت الحركة في بيانها “ان استقلالية وسيادة الجيش الشعبي، والحكومة المدنية فى الأراضى المحررة خط احمر، قبل وأثناء وبعد، كل المراحل الانتقالية كضامن أساسى لعملية التحول الكامل وبناء السودان على أسس جديدة”.
