الخرطوم – صوت الهامش
تبرأت قوى إعلان الحُرية والتغيير من مواكب “21” إكتوبر التي دعا لها بعض الناشطين،وإتهمت جهات لم تسميها بجر الجيش السُوداني لإجهاض الثورة.
ونفي الناطق الرسمي بإسم قوى إعلان الحُرية والتغيير وجدي صالح علاقتهم بمواكب “21” إكتوبر واتهم جهات قال بأنها تريد إجهاض الثورة بتوجيه المواكب لمباني القيادة العامة للجيش مؤكداً أن القوات المسلحة عقيدتها هي الدفاع عن السودان ولن تنجر لأي محاولات فاشلة لإجهاض الثورة.
وإتهم صالح في مؤتمر صحفي “الثلاثاء” جهات داخلية وقوى خارجية بالعمل علي إفساد الحياة السياسية وإفشال الفترة الإنتقالية .
وقال بأن فلول النظام “البائد” كثفت من وجودها غضون الفترة الماضية ووعد بملاحقة كل من أجرم في حق الشعب السُوداني وتقديمه للمحاكمة خلال الفترة المقبلة .
وأكد صالح أنهم سيكشفون الإجراءات القانونية التي ستوجه لقيادات ورموز النظام السابق ،وكشف عن هروب عدد من رموز النظام السابق قيدت ضدهم إجراءات قانونية كوالي كسلا الأسبق ادم جماع .
وأضاف قائلاً”وجود المؤتمر الوطني مسألة زمنية ستنتهي خلال فترة وجيزة ولانتعامل بشكل استباقي واردنا بهذه الثورة سيادة حكم القانون”.
وأعلن صالح موافقة قوى إعلان الحُرية والتغيير علي تمديد حالة الطوارئ في البلاد،نظراً للظروف الإستثنائية التي يعيشها السودان،وقطع بأنهم لن يضحوا بالثورة برفع الطوارئ الان مبيناً أن الظروف في البلاد ما زالت إستثنائية .
وحول تأخير تعيين رئيس القضاء والنائب العام قال بأنها أسباب موضوعية متعلقه بعدم نشر الوثيقة الدستورية في الجريدة الرسمية،ونفي وجود خلاف بينهم ومجلس السيادة حول مسألة تعيين رئيس القضاء والنائب العام،كاشفاً عن أن تعيين رئيس القضاء والنائب العام سيعلن علي أقل تقدير الإسبوع المقبل .
وفيما يتعلق بتعيين الولاة من عدمهم أكد صالح علي انهم يديرون حوارات مع المؤسسات الإنتقالية لحسم مسألة ولاة الولايات لجهة أن الوثيقة الدستورية أعطت رئيس الوزراء الحق في تعيين الولاة .
ولم يستبعد صالح هيكلة المحليات وتقليصها لجهة أن منصب المعتمد هو وظيفة سياسية وليس تنفيذية .
ونفي صالح علاقة قوى إعلان الحُرية والتغيير بالأحداث التي جرت في مدينة تلودي بولاية جنوب كردفان،منوهاً لوجود جهات مستفيدة من تأجيج الصراع في تلودي وإستغلال الإعتصام الذي اقامه مواطني المحلية ضد شركات تعدين الذهب .
ونوه أنهم توصلوا لإتفاق مع الحكومة بضرورة إيقاف شركات التعدين الأهلي ومعالجة مشاكل التعدين من جذورها قاطعاً بعدم عودة الشركات للعمل قبل إنتهاء لجان التحقيق الفنية من عملها.
وأقر صالح بوجود خلل في إعلام قوى إعلان الحرية والتغيير الا أنه وعد بمعالجته بأسرع ما يمكن،لافتاً أنه ليس من العدالة تقييم عمل الحكومة بعد مرور ثلاثة أسابيع فقط علي تعيينها مؤكداً أن كل الوزراء منشغلون الان بترتيب البيت الداخلي ودارسة أحوال وزارتهم.
وعد صالح الأحاديث التي تردد بعدم وجود برنامج عمل تقوم به الحكومة بأنها أحاديث غير صحيحة مبيناً أن إعلان الحرية والتغيير في حد ذاته برنامج يحتاج إلي تفصيل لبرنامج عمل وخطط ومشروعات للحكومة الإنتقالية .
وأكد أن الحكومة تعمل وفق برنامج وضعته قوى الحرية والتغيير وإعتبر جولات رئيس الوزراء الخارجية ضمن برنامج السياسة الخارجية الذي وضعته قوى اعلان الحرية.