الخرطوم ــــ صوت الهامش
قالت زير الخارجية السودانى على الصادق ؛ إن ” دولة جنوب السودان هى الأنسب للتوسط لمعالجة الأزمة التي يشهدها السودان وذلك لما يجمعنا من مصير مشترك وعلاقات أزلية وتأريخية”.
وتقود اطراف اقليمية ودولية، مبادرات لتسوية الازمة التى يشهدها السودان منذ؛ اندلاع حرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، حيث تستضيف جدة منبر للتفاوض غير المباشر بين طرفي الازمة، إلا ان وفد الجيش إنسحب منه مؤخرا، فيما رفضت الحكومة وساطة كينيا لرباعية كونتها الايقاد لذات الغرض.
وقال وزير الخارجية على الصادق عقب جلسة مباحثات بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان والرئيس الجنوب سوداني سلفاكير ميارديت بالعاصمة جوبا؛ “أن المباحثات تطرقت للجهود التي تبذلها دول الإقليم لاسيما دولة جنوب السودان لمعالجة الأزمة في السودان ومستقبل المبادرات الأخرى”، واضاف أن المباحثات تناولت ايضا الإعتداءات المتكررة التي قامت بها الحركة الشعبية شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو ضد حكومة السودان وشعبها”
وفى السياق قال وزير خارجية دولة جنوب السودان دينق داو؛ أن هذه الزيارة ُتعد” من الأهمية بمكان بالنظر للعلاقات المتميزة التي تربط بين الخرطوم وجوبا، مبينا أن الزيارة تشكل فرصة لإطلاع القيادة في دولة الجنوب على تطورات الوضع في السودان، وإمكانية إيجاد الحلول الممكنة للأزمة السودانية، ولفت الى ان الحدود المشتركة الطويلة تتطلب؛ التنسيق والتعاون لحمايتها وتأمينها وجعلها منافذ للمنفعة المشتركة لشعبي البلدين”.
ونوه داو أن، ” سلفاكير بما يمتلك من حكمة ومعرفة في التعاطي مع الشأن السوداني قادر على إيجاد حل للأزمة التي يعيشها الشعب السوداني حاليا، واضاف إن جوبا يمكن أن تكون المكان المناسب لإيجاد حل للأزمة في السودان وذلك بالنظر لما يربط الشعبين من وشائج إجتماعية فضلا عن العلاقة الودية الطيبة بين البرهان وسلفاكير”.
