الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت قوات الدعم السريع، إن إتفاق جوبا، يظل في واقع الأمر الحدث الحقيقي الإيجابي الملموس من بين كل ما تم من احداث في الحياة السياسية ومجرياتها ما بعد ثورة ديسمبر.
وأشارت القوات التي يتزعمها نائب رئيس المجلس السيادي، محمد حمدان حميدتي، إلى توقف صوت السلاح في السودان، وصار قادة حركات الكفاح المسلح في تركيبة السلطة الحاكمة وتغيرت من خلاله أوضاع كثير من المواطنين، وحدوث استقرار أمني وسلامح وطمأنينة لأول مرة منذ عشرات السنين في مناطق كانت مسرحا للنزاع والإحتراب وانعدام الأمن والخدمات.
ورأت الدعم السريع في مقالة نشرتها على موقعها، طالعته (صوت الهامش) أن ذلك، يجعل من (حميدتي) رجل السلام اكتسب صفته من افعاله وجهوده في توقيع اتفاق جوبا للسلام.
وأضافت أنه سعت السلطات ما بعد الثورة، إلى وضع مصفوفة مطالب كان السلام ضمن محاورها الرئيسة وتم تحديد امد زمني له لا يتجاوز الستة اشهر؛ وكان حميدتي، سباقا في تحقيق مطالب الثورة وتنفيذ امال وتطلعات الشعب.
وقالت إن حميدتي قابل جميع قادة هذه الحركات في جوبا واثيوبيا وتشاد واريتريا، وغيرها من دول الجوار لإحكام عملية السلام والعمل على انخراط اكبر قدر من حركات الكفاح المسلح في العملية السلمية.
وذكرت قوات الدعم السريع، أن حميدتي، ظل دائم الانشغال بتنفيذ مصفوفة الاتفاق على رغم عدم ايفاء الدول الراعية بالتزاماتها من وعود في بناء وتعزيز السلام ورغم قلة التمويل بعد تجميد المؤسسات الدولية وصناديق العون الخارجية لمساهماتها للسودان.
