الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت ولاية غرب كردفان، نقل كل مؤسسات الإدارة الشاملة لمنطقة أبيي المتنازع عليها، وذلك قالت الولاية، لتمكين الإدارات تلمس المشاكل عن قرب والمساعدة في إيجاد الحلول لها.
أبيي منطقة غنية بالنفط، حصلت على وضع خاص ضمن اتفاقية السلام الشامل بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان، في 2005، كانت تابعة لولاية غرب كردفان التي تم حلها بعد توقيع اتفاق السلام.
وكان مجلس الأمن قد استجاب بقراره 1990 المؤرخ 27 يونيو 2011، للحالة العاجلة في منطقة أبيي بالسودان من خلال إنشاء قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي، وحينها، أعرب مجلس الأمن عن قلقه العميق من أعمال العنف وتصاعد التوترات وتشريد السكان.
وجاء إنشاء قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي بعد أن توصلت حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان إلى اتفاق في أديس أبابا بإثيوبيا، لنزع سلاح أبيي والسماح للقوات الإثيوبية بمراقبة المنطقة.
وقال رئيس الإشرافية اللواء مهندس محمد علوي كوكو، بحسب وكالة السودان للأنباء، ”الجمعة“ إن منطقة أبيي تعاني فراغ إداري وأمني كبير وأن وجود الإشرافية في المنطقة يساهم في سد ذلك الفراغ.
وقال رئيس عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جان بيير لاكروا، أبريل الماضي، إن قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي، تواجه تحديات في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان بسبب نقص الخبرة، على الرغم من منح الفريق تأشيرات مؤقتة من أجل إجراء مهمة تقييم الشهر الماضي.
وجدد لاكروا، التأكيد على ضرورة ضمان سلامة وأمن حفظة السلام التابعين للقوة الأمنية المؤقتة لأبيي، وقد تعرضت دورياتها لـ 3 هجمات مباشرة في الشهرين الماضيين فقط، بما في ذلك هجوم باستخدام قذيفة صاروخية.
كما استمع المجلس، الشهر الفائت، إلى إيجاز من قبل المبعوثة الخاصة الجديدة للأمم المتحدة للقرن الأفريقي، هانا تيتيه، التي أكدت أيضا على الحاجة إلى تسوية الوضع النهائي لأبيي.
وتناولت التقدم المحرز في القضايا العالقة بين السودان وجنوب السودان، وذكرت أن الزخم قد انخفض في أعقاب انقلاب أكتوبر 2021 في الخرطوم، على الرغم من الاستعدادات الجارية لمزيد من الانخراط.
قالت السيدة تيتيه إن رئيس جنوب السودان، سلفا كير، والقائد العسكري السوداني، الجنرال عبد الفتاح البرهان، اتفقا على التركيز على التعاون على طول الحدود، بدءا بنهج السلام من خلال تطوير حقول النفط “الموحدة”، بما في ذلك في أبيي.
قال رئيس عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، جان بيير لاكروا لمجلس الأمن، إنه على الرغم من أن الوضع الأمني العام في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان ظل هادئا نسبيا، إلا أن ”نقص الثقة“ بين المجموعتين الرئيسيتين لا يزال مصدر قلق كبير.
