الخرطوم – السودان الآن

أدانت السلطة المدنية التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بقيادة عبدالعزيز الحلو، الهجوم الذي استهدف مدينة كاودا بولاية جنوب كردفان أمس الإثنين بطائرة مسيرة، واتهمت سلاح الجو السوداني بتنفيذ الهجوم، معتبرةً ذلك تصعيدًا خطيرًا ضد المدنيين والمنشآت الإنسانية بالمنطقة.

وقالت السلطة، في بيان رسمي صادر عن المتحدثة باسم حكومة الإقليم رانيا بابكر ونزا، إن القصف طال مقر إحدى المنظمات الإنسانية العاملة بمدينة كاودا، ما أدى إلى تدمير عربة تتبع لقوات التأمين الخاصة بحماية المدينة، إلى جانب عربة مدنية مملوكة لأحد المواطنين.

واعتبر البيان أن استهداف مقرات المنظمات الإنسانية والخدمية يمثل انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية، ويقوض جهود الإغاثة الإنسانية، كما يشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المدنيين بالمنطقة. ولم يتسنى لـ “لسودان الآن” التأكد من صحة المعلومات من مصادر مستقلة.

وأضاف أن استهداف آليات التأمين الخاصة بالمدينة يمثل محاولة لزعزعة الأمن وترويع السكان، مؤكدًا أن هذه العمليات لن تثني الحركة الشعبية وسلطتها المدنية عن مواصلة حماية المواطنين ومناطق سيطرتها.

وطالبت السلطة المدنية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية برصد وتوثيق ما وصفته بالانتهاكات المستمرة ضد المدنيين والأعيان المدنية، داعيةً إلى تحرك عاجل لوقف الاعتداءات المتكررة.