الخرطوم _ صوت الهامش

دعا تجمع المهنيين السودانيين وقوي سياسية إلي التظاهر مجدداً  غداً الجمعة أسمتها (جمعة الحرية والتغير) ، من كل مدن السودان ، والأحد القادم قيادة موكب “صوب القصر الجمهوري” ، للمطالبة برحيل النظام الحاكم .

وتعتبر هذه الدعوة هي الثالثة في أقل من أسبوعين  التي تم تنظيمها في العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من الولايات السودانية .

وقال بيان صادر من تجمع المهنيين السودانيين وقوى نداء السودان وقوى الإجماع الوطني والتجمع الإتحادي المعارض ، “لن يثنينا وشعبنا التقتيل أو الإعتقالات أو الملاحقات، ونتعهد أمام شعبنا والوطن بأننا ماضون في طريق إسقاط النظام بالوسائل السلمية ، رغم الهجمة الشرسة أمنياً وإعلامياً ومحاولات تقويض النجاحات التي هددت عرش الطغاة .

وكان تجمع المهنيين السودانين والقوي السياسية التي وقعت معها “إعلان الحرية والتغير” طالبت   بتنحي الرئيس السوداني ونظامه من حكم البلاد دون قيد او شرط، وتشكيل حكومة انتقالية قومية من كفاءات وطنية بتوافق جميع أطياف الشعب السوداني تحكم لأربع سنوات .

ودعا البيان إلي قيادة موكب رابع الرابع في التاسع من الشهر الجاري صوب  مباني المجلس الوطني في أم درمان لتسليم مذكرة تطالب برحيل النظام.

كما شددت علي مواصلة التظاهرات الليلية بكافة أنحاء البلاد، وبالكيفية التي ترتب لها الجماهير وقياداتها الميدانية، مشيرًا أن هذا ما شتت ويشتت قوة النظام.

وقال البيان إن أي تنصل من النظام وأي إعلان أو تصريح من أي جهة بالوقوف ضده، يفت من عضد النظام ويفقده تماسكه، مبينا إن قوة النظام الحقيقية تكمن في ترسانته الأمنية فقط، فإن افتقاده للدعم السياسي يؤثر حتى على قوته الأمنية. 

كما دعا البيان  كل قطاعات الشعب المهنية والسياسية  والنساء، والطلاب، والقطاعات العمالية، والتجار والحرفيين، وغيرهم في كافة بقاع السودان شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً، للانتظام وتشكيل لجان الإضراب السياسي والعصيان المدني استعداداً للحظة الحاسمة .

وطالب البيان  المجتمع الدولي ومؤسساته القيام بدورها بالضغط على النظام لاحترام حقوق الإنسان وحرية التعبير والتنظيم المتمثلة في تسيير المواكب والاحتجاجات .

وخاطبت مليشيات النظام والممسكين بآلته القمعية بالكف عن البطش وعدم تنفيذ أوامر القتل والإيذاء ، مشيرة أن المسؤولية  في ذلك فردية، والعنف لن يثني الشعب عن مسيرته ، وقالت أن الشعب  سيتوجها بإسقاط النظام وإقامة دولة الوطن، كما خاطبت  الشرفاء في القوات النظامية بالانحياز لصف الشعب وتركه يحدد مصيره.

ويواجه النظام الحاكم أعنف حركة احتجاج شعبية منذ توليه الحكم عبر إنقلاب عسكري في العام 1989، وعمت احتجاجات متفرقة في مدن البلاد المختلفه منذ 19 ديسمبر المنصرم، رفضا للغلاء الطاحن والانهيار الاقتصادي،ونادي المتظاهرين باسقاط النظام الحاكم وقابلت الأجهزة الأمنية الحراك الشعبي بعنف مفرط.