الخرطوم _ صوت الهامش
سير الاف السودانيين مواكب هادرة تطالب بالإسراع في نقل السلطة لحكومة مدنية انتقالية وفقاً لما أقره إعلان الحرية والتغيير،فضلاً عن محاسبة رموز النظام “البائد”.
وأجبرت ثورة شعبية إنطلقت خواتيم العام الماضي، الرئيس المخلوع عمر البشير، علي التنحي، عقب قيام ضباط محسوبيين للنظام السابق، بانقلاب عسكري، واعلان مجلس عسكري إنتقالي يتولي ادارة حكم البلاد لفترة انتقالية لمدة عامين.
ووفقاً لمتابعات “صوت الهامش” إنضم للمعتصمين أمام القيادة العامة للجيش، الاف المتظاهرين تجمعوا من مناطق متفرقة من العاصمة السودانية الخرطوم، ورددو هتافات، تطالب بمدنية السلطة، ومحاكمة رموز النظام السابق، لا سيما المتورطين في قتل المتظاهرين السلميين، منذ تفجر الاحتجاجات الشعبية التي اطاحت بالبشير.
ويتهم المعتصمين امام القيادة العامة للجيش، المجلس العسكري الإنتقالي، بالتماطل ومحاولة الالتفاف علي مطالب الثورة واعادة انتاج النظام القديم، بوجوه جديدة، وتنادي قوي إعلان الحرية والتغيير بنقل السلطة لحكومة مدنية انتقالية وفقاً لما أقره إعلان الحرية والتغيير.
وأنهارت جولة التفاوض بين المجلس العسكري الإنتقالي، وقوي اعلان الحرية والتغيير، التي عقدت منتصف الإسبوع الجاري، لفشل الطرفين التوصل لاتفاق بشأن نقل السلطة لحكومة مدنية انتقالية، لتباعد المواقف حول صلاحيات ومهام ونسب المجلس السيادي المقترح لتولي السلطة السيادية في السودان.


