حلفا – السودان الآن

استقبل معبر أرقين الحدودي، الخميس، 111 مواطناً من دولة جنوب السودان قادمين من مصر، بعد أزمة استمرت أياماً إثر تعذر دخولهم إلى السودان عبر ميناء وادي حلفا وبقائهم عالقين على متن الباخرة “سيناء” في ميناء السد العالي بمدينة أسوان.

وقال مدير معبر أرقين الحدودي، العميد (م) مبارك داؤود سليمان، في تصريحات إن جميع المرحلين استُقبلوا بالصالة الرئيسية للمعبر، حيث قُدمت لهم الخدمات الإنسانية والرعاية اللازمة فور وصولهم، قبل استكمال إجراءات نقلهم إلى مدينة دنقلا.

إعلان

وأوضح أن المرحلين سيتوجهون من دنقلا إلى الخرطوم، ثم إلى ولاية النيل الأبيض، تمهيداً لنقلهم إلى دولة جنوب السودان عبر معبر جودة، وفق الترتيبات والإجراءات المتفق عليها بين الجهات المختصة في البلدين.

وأكد سليمان أن عملية الاستقبال والترحيل تمت بانسيابية، مشيراً إلى حرص إدارة المعبر على توفير الخدمات الأساسية والتنسيق مع الجهات ذات الصلة لضمان سلامة المرحلين واستكمال رحلتهم.

وكان المواطنون الـ111 قد تقطعت بهم السبل على متن الباخرة “سيناء” في ميناء السد العالي بمدينة أسوان، بعد أن رفضت السلطات السودانية في وقت سابق دخولهم عبر ميناء وادي حلفا لعدم استيفائهم المستندات والإجراءات القانونية الخاصة بالهجرة، فيما لم تسمح لهم السلطات المصرية بالعودة إلى أراضيها، قبل أن تفضي اتصالات وتنسيق بين الجهات المعنية في البلدين إلى إعادتهم رسمياً إلى السودان عبر معبر أرقين لاستكمال إجراءات ترحيلهم إلى جنوب السودان.

كان هؤلاء المواطنيين من دولة جنوب السودان قد واجهوا أوضاعاً إنسانية معقدة بعد أن تقطعت بهم السبل على متن الباخرة “سيناء” في ميناء السد العالي بمدينة أسوان المصرية، إثر رفض السلطات السودانية دخولهم عبر ميناء وادي حلفا لعدم استيفائهم المستندات والإجراءات القانونية المطلوبة، فيما رفضت السلطات المصرية إعادتهم إلى أراضيها.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن المجموعة وصلت ضمن رحلة مخصصة للعودة الطوعية للسودانيين، إلا أن السلطات السودانية أعادتهم إلى أسوان بعد التحقق من أنهم غير مدرجين ضمن كشوفات برنامج العودة الطوعية. وبعد اتصالات وتنسيق بين الجهات المختصة في السودان ومصر، تم الاتفاق على استقبالهم عبر معبر أرقين، تمهيداً لنقلهم إلى الخرطوم ثم ولاية النيل الأبيض، ومن هناك إلى دولة جنوب السودان عبر معبر جودة وفق الترتيبات المتبعة.