الخرطوم ــ صوت الهامش
قرضت الشرطة السودانية حزمة شروط جديدة في التظاهرات السلمية في البلاد.
وأطلقت الشرطة الشروط في مبادرتها التي اسمتها ”التعبير السلمي“ حيث اشترطت تحديد خط السير وعدم التعرض للآخرين أثناء التظاهرات السلمية في الخرطوم.
بالإضافة إلى التعبير السلمي لتفويت الفرص على مت وصفتهم بالمخربين وأصحاب الغرض.
بجانب التنسيق وتبادل المعلومات مع لجان المقاومة لضبط ”المجرمين وتجنب الاحتكاك.“
علاوة على الالتزام بالموجهات والتقيد بالمسارات لضمان ممارسة حضارية مُؤمنة، والتوافق على المواقع الفاصلة والحاكمة منعاً للفوضي وحماية للمواقع الإستراتيجية
درجت الشرطة القوات الأمنية السودانية على استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، نتيجة لذلك قتل عشرات المتظاهرين السلميين.
ودعت الأمم المتحدة بشكل متكرر السلطات السودانية إلى ممارسة ضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة المفرطة ردا على الاحتجاجات السلمية.
بالإضافة إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف وشامل ونزيه في استجابة قوات الأمن للمعايير الدولية ذات الصلة – بما في ذلك بروتوكول مينيسوتا المتعلق بالتحقيق في حالات الوفاة المحتملة غير المشروعة، ومحاسبة المسؤولين عنه، وأكدت أن للضحايا والناجين وعائلاتهم الحق في معرفة الحقيقة والعدالة والتعويضات.
وقد بلغ عدد القتلى على أيدي قوات الأمن في سياق الاحتجاجات منذ الانقلاب العام الماضي أكثر من 113، حتى الآن، لم تتم محاسبة أي شخص على هذه الوفيات.
وتقول مصادر طبية إن معظم القتلى أصيبوا بالرصاص في الصدر أو الرأس أو الظهر.
وتشير التقارير إلى أن قوات الأمن المشتركة استخدمت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد المتظاهرين الذين بلغ عددهم عدة آلاف في المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد – حتى بعد أن أعلنت الشرطة في وقت سابق أنها لن تستخدم القوة المميتة لتفريق المتظاهرين.
