بورتسودان – السودان الآن |23 ديسمبر 2025
شهد وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، بمدينة بورتسودان اليوم، ختام ورشة تدريب مدربي “المستجيب الأول للطوارئ المجتمعية”، والتي استضافها مستشفى بورتسودان، بحضور الوزير المكلف بقطاع الصحة بولاية البحر الأحمر الدكتورة أحلام عبد الرسول، ومدراء الإدارات العامة، والوكالة القومية للرعاية الطارئة، وممثلي منظمة الصحة العالمية.
وأكد البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، أن تحليل نظام الرعاية الطارئة يقع على رأس أولويات الدولة في المرحلة الراهنة.
وكشف الوزير عن إحصائيات حيوية تعكس أهمية المشروع، مشيراً إلى أن تفعيل هذا النظام المتكامل كفيل بتقليل الوفيات بنسبة تصل إلى 50 في المئة؛ حيث يسهم التدخل المجتمعي الفوري بنسبة 25 في المئة، فيما تتكفل أنظمة الإسعاف المتطورة ما قبل الوصول للمستشفى بنسبة الـ 25 في المئة المتبقية.
وأعلن الوزير رسمياً إدراج منهج (CFAR) ضمن حزم التدريب الأساسية في استراتيجية الرعاية الصحية الأولية (PHC) على المستوى الاتحادي، موجهاً بتمديد فترة التدريب من 15 إلى 18 يوماً لضمان أعلى معايير الجودة.
وأوضح أن هذه الدفعة ستكون “النواة الأولى” لمدربين معتمدين (ToT) يتولون نشر الثقافة الإسعافية في كافة ولايات السودان.
من جانبه، وصف مدير الوكالة القومية للرعاية الطارئة والإسعاف، الدكتور محي الدين حسن، برنامج “سيفار” بأنه “مشروع دولة” يهدف لمأسسة العمل الإسعافي وتجاوز الجهود الفردية العفوية.
وأشار إلى أن البرنامج هو ثمرة شراكة ممتدة مع منظمة الصحة العالمية منذ عام 2015.
واستعرض د. محي الدين إنجازات الوكالة، مؤكداً تدريب أكثر من 10,000 شخص على مهارات الاستجابة الأولية. وتصدر السودان لدول الإقليم كأول دولة تطبق نموذج استراتيجية المستشفيات بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. و تقديم تمويل مباشر لـ 40 مستشفى لتعزيز قدراتها في مواجهة تحديات الطوارئ الراهنة.
تأتي هذه الورشة في إطار سعي وزارة الصحة لتعزيز النظام الصحي ورفع كفاءة الاستجابة الميدانية، بما يضمن سرعة التعامل مع الحالات الحرجة وتقليل الفاقد في الأرواح نتيجة الحوادث والطوارئ الصحية.
