الخرطوم ــ صوت الهامش
ألغت مفوضية العون الإنساني بولاية النيل الأزرق، ترخيص منظمة كافا، دون منحها فرصة للاستئناف.
حدث ذلك بناء على مزاعم لم يتم التحقيق فيها، تعتبر كافا واحدة من المنظمات النشطة في ولاية النيل الأزرق.
وقال مركز هودو لحقوق الإنسان، إنه في يوم 7 نوفمبر 2022، علقت مفوضية العون الإنساني في الدمازين جميع أعمال منظمة كافا، إستند هذا القرار علي مزاعم بأن كافا قد جلبت كاميرات عالية التقنية للتوثيق دون إبلاغ الجهات المعنية، مع العلم بأنه تم العثور على الكاميرات في متجر وليس بمكتب كافا.
في اليوم نفسه، ردت كافا للمفوضية عبر رسالة معربين فيها بعدم وجود أي علاقة لهم بتلك الكاميرات المذكورة وأنهم يعملون وفقًا لإرشادات وإجراءات مفوضية العون الإنساني، كما أعربت منظمة كافا عن إستعدادها لأي شكل من أشكال التحقيقات.
وأضاف المركز في بيان رسمي طالعته صوت الهامش، أنه في21 نوفمبر 2022، تلقت كافا خطاب تعليق آخر مع أمر بإغلاق مكتبها في النيل الأزرق، وفي 29 نوفمبر 2022، تلقت خطابًا آخر من مفوضية العون الإنساني بإلغاء ترخيص التشغيل الخاص بها دون أي منحها فرصة للاستئناف.
كافا هي منظمة مجتمعية نشطة، وتعمل في مجال الصحة والمياه، ومساعدة المجتمعات الضعيفة وخاصة تلك المتضررة من الحروب والصراعات القبلية وكذلك اللاجئين بولاية النيل الأزرق.
وطالب المركز الحقوقي مفوضية العون الإنساني بولاية النيل الأزرق، بضرورة إعادة النظر في قرارها مع إجراء تحقيق شفاف حول المسألة.
كما طالب المنظمات الوطنية والدولية ووكالات الأمم المتحدة بإيلاء المزيد من الاهتمام لما يجري في مناطق الصراع بالسودان.
