الخرطوم – صوت الهامش
حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن خطة الاستجابة للاجئين في تشاد تعاني من نقص حاد في التمويل، حيث لم يتم تأمين سوى 30% من إجمالي الميزانية المطلوبة، مما يترك فجوة تمويلية تزيد عن 440 مليون دولار.
ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه عدد الفارين من الحرب في السودان، حيث بلغ عدد اللاجئين في تشاد 740 ألف شخص خلال الأشهر الـ22 الماضية. ويعيش هؤلاء في مخيمات مكتظة تعاني من نقص حاد في الخدمات، خاصة بالنسبة لذوي الإعاقة الذين يواجهون تحديات مضاعفة في الوصول إلى الرعاية الصحية والمساعدات الأساسية.
وبحسب صحيفة التلغراف، قال توم شيلتون، مدير الاتصالات في منظمة Humanity & Inclusion بالمملكة المتحدة، إن الفريق الإنساني يعمل بكل طاقته، لكن حجم الاحتياجات يفوق بكثير الموارد المتاحة، مما يهدد حياة اللاجئين الأكثر ضعفًا.
وأوضح أن منظمته، التي تعد الوحيدة التي تقدم خدمات إعادة التأهيل الطبي في شرق تشاد، تعاني من نقص التمويل، مما يحول دون توفير الرعاية اللازمة للمصابين وذوي الاحتياجات الخاصة.
ووصف رئيس مخيم اللاجئين الجديد في فرشانا، حاتم عبد الله الفاضل،الوضع الإنساني بأنه كارثي، مشيرًا إلى أن ذوي الإعاقة يواجهون تحديات إضافية، حيث يفتقرون إلى المساعدات الأساسية ولا يستطيعون العمل أو التحرك بسهولة داخل المخيمات.
وقال الفاضل: “حتى إذا توفرت فرص عمل، فلن يتمكنوا من القيام بها. لا يستطيعون المشي لمسافات طويلة أو الوقوف لفترات طويلة”
