بورتسودان ـــ صوت الهامش
اجرى مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية فى السودان، ادم شمدت، زيارة شرق تشاد في الفترة من 14 إلى 19 مارس ضمن فريق من الوكالة الأمريكية للمساعدات الانسانية والكوارث، وذلك بهدف للقاء الشركاء العاملين في المجال الانساني والذين يقدمون حاليآ المساعدة للاجئين السودانيين والمجتمعات المضيفة بالقرب من الحدود السودانية التشادية.
وتعتبر الوكالة الامريكية للتنمية الدولية أكبر جهة مانحة للمساعدات للشعب السوداني،وتعمل على ندعم الشركاء الذين يستجيبون لاحتياجات السودانيين في السودان والسودانيين الذين فروا إلى البلدان المجاورة لسودان.
وحذرت الأمم المتحدة، الجمعة، من أن 5 ملايين سوداني قد يواجهون في غضون بضعة أشهر “انعدام أمن غذائي كارثيا” بسبب الحرب الأهلية الدائرة في البلاد.
وقالى منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، فى مذكرة إلى مجلس الأمن الدول ، أنه من دون مساعدات إنسانية عاجلة ووصول للمنتجات الأساسية فإن ما يقرب من 5 ملايين سوداني، يعانون بالفعل من حالة طوارئ غذائية، يمكن أن ينزلقوا إلى انعدام أمن غذائي كارثي في بعض أنحاء البلاد في الأشهر المقبلة.
وحذر غريفيث من أن النساء والأطفال والنازحين في السودان معرضون للخطر بشكل خاص، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يعاني ما يقرب من 730 ألف طفل، بمن فيهم 240 ألف طفل في دارفور، من سوء تغذية حاد.
والجمعة، دعت الأمم المتحدة إلى وصول غير مقيّد لعاملين في المجال الإنساني في السودان.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إنه لبلوغ المحتاجين، تحتاج المنظمات الإنسانية إلى وصول آمن وسريع ومستمر وغير مقيد، خصوصا عبر خطوط الجبهة”.
وشدد على أن التعبئة الحاشدة للموارد من جانب المجتمع الدولي هي أيضا ضرورية، علما بأن برنامج الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية للسودان يحتاج إلى 2,7 مليار دولار في 2024، ولم يمول إلا بنسبة تقل عن 5 بالمئة.
