الخرطوم _ صوت الهامش

التقى تجمع المهنيين السودانيين في ولاية وسط دارفور بوفد الخارجية الأمريكية بالولاية، أمس الثلاثاء.

واستعرض اللقاء تطورات العملية السياسية، وعملية السلام في جوبا مع الحركات المسلحة، وتحديات الفترة الانتقالية ورفع اسم السودان منقائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأشار التجمع في تصريح صحفي له طالعته (صوت الهامش) أنه تم مناقشة عودة المنظمات العاملة في المجال الإنساني، وتقديم الخدماتللنازحين، والتحديات الأمنية في الولاية ووقف كل الانتهاكات التي يتعرض لها المواطنين.

وأكّد تجمع المهنيين أن حفظ الأمن وسلامة المواطنين حالياً هي مسؤولية الحكومة الانتقالية، وعلى ضرورة تهيئة المناخ قبل الدخول فيمفاوضات السلام وضرورة مشاركة جميع المكونات.

ولفت الي أن تحقيق السلام يجب ألا يسير في مساره التقليدي القاضي لإسكات صوت البنادق وضمان مشاركة السلطة مع قادة حركاتالمسلح والترتيبات الأمنية فحسب، بل يجب أن يسير في مسار متوازٍ، بمشاركة المواطنين بصورة فاعلة في عملية السلام، لا سيما الاجتماعيبين سكان مناطق الحرب والمتضررين والنازحين واللاجئين، وذلك سيضمن سلاماً فعلياً وحقيقيا.