واشنطن _ صوت الهامش
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجديد حالة الطوارئ الامريكية المفروضة على السودان، بموجب قانون القوى الاقتصادية الدولية الطارئة.
واتخذ هذه الخطوات لجهة تعامله مع التهديد غير العادي الذي يتعرض له الأمن القومي والسياسة الخارجية الامريكية التي تفرضها إجراءات وسياسات الحكومة السودانية.
وقال ترامب في إعلان تنفيذي طالعته (صوت الهامش) إن النزاع في إقليم دارفور غربي السودان، يمثل تهديدًا غير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية لبلاده، ووسع من نطاق حالة الطوارئ المعلنة، وأمر بحظر ملكية بعض الأشخاص المرتبطين بدارفور.
أيضا العقوبات المتعلقة بـدارفور بموجب القرار التنفيذي رقم 13400 والصادر في الـ 26 من أبريل عام 2006 – ستظل تلك العقوبات قائمة كوسيلة للتعامل مع المسائل المتعلقة بالصراع في دارفور .
وأوضح البيان أن الجهود الإيجابية التي بذلتها حكومة السودان، قد حسنت بعض الشروط المطوب تنفيذها نذير رفع حالة الطوارئ.
وعلى ضوء هذه التطورات، شجع ترامب الحكومة السودانية على مواصلة وتعزيز جهود إضافية، وذلك بالرغم من التطورات الإيجابية الأخيرة.
وأضاف إن الأزمة التي نتجت عن أفعال وسياسات الحكومة السودانية التي أدت إلى إعلان حالة الطوارئ الامريكية، لا تزال هناك العديد من الإجراءات والسياسات تشكل تهديدًا غير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية لأمريكا.
ولهذا، رأى ترامب أنه من الضروري مواصلة حالة الطوارئ الامريكية، المفروضة على السودان التي تم توسيعها.
وكانت واشنطن خففت في أكتوبر من العام 2017 عقوبات اقتصادية امتدت زهاء 20 عاما على الخرطوم شملت حظرا تجاريا وماليا، غير أنها لم تشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب الذي أدرجته عليها الولايات المتحدة منذ عام 1993 كما فرضت عليها عقوبات اقتصادية تشمل حظر التعامل التجاري والمالي منذ عام 1997.
هذا، واستمرار السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب، يعني استمرارها تحت قيود تتعلق بالمعونة الأمريكية، وقيود تتعلق بالصادرات والمبيعات الدفاعية، وقيود مفروضة على الصادرات وإعادة الصادرات للمواد ذات الاستخدام المزدوج، وغير ذلك من أشكال القيود المتنوعة. ذاته
