نيويورك _ صوت الهامش

أعلن عدد من الدبلوماسيين رفيعي المستوى أن كلاً من الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية طلبت اليوم الخميس عقد إجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في السودان بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير من قبل الجيش.

وأفادت وكالة “فرانس برس” أنه من المتوقع أن يناقش المجلس الوضع في السودان خلال إجتماع مغلق يوم الجمعة، بناءاً على طلب من كلاً من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا.

وفي ذات الشأن، قالت بريطانيا أن قرار المجلس العسكري السوداني إنشاء مجلس رئاسي عسكري لقيادة المرحلة الانتقالية في السودان لمدة عامين ليس هو الحل.

وأعرب وزير الخارجية البريطاني “جيريمي هانت” عن ضرورة أن يرى السودانيون بشكل خاص والعالم بشكل عام خطوة سريعة نحو قيادة مدنية شاملة وتمثيلية للجميع، وأضاف: “يجب أن يكون التغيير حقيقيًا”.

ودعت بريطانيا على لسان وزير خارجيتها إلى ضمان عدم وجود مزيد من العنف.

بينما اصدر الكرملن في العاصمة الروسية موسكو بياناً مفاده أن ما يشهده السودان من تغيرات شأن داخلي، لا تتدخل فيه الدولة الروسية.

وكان وزير الدفاع السوداني عوض ابنعوف، أعلن في بيان عزل البشير رسمياً وتشكيل مجلس عسكري إنتقالي يتولي إدارة حكم البلاد لفترة انتقالية لمدة عامين، فضلاً عن تعطيل العمل بالدستور الانتقالى .

وأعلن تجمع المهنيين السودانين وحلفائه من القوي السياسية، رفضهم القاطع لبيان القوات المسلحة السودانية التي أعلن خلاله عزل الرئيس المخلوع البشير، وتشكيل مجلس عسكري إنتقالي يتولي إدارة حكم البلاد لفترة انتقالية لمدة عامين.