الفاشر: صوت الهامش

أبدت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي (يوناميد) ، عن قلقها البالغ إزاء الاشتباكات بين القوات الحكومية والنازحين المقيمين في مخيم كلمة بجنوب دارفور، ما أسفر عن مقتل ثلاثة نازحين على الأقلّ وإصابة نحو 26 آخرين.

واندلعت احتجاجات واسعة صباح اليوم داخل معسكر كلمة رفضا لزيارة قام بها الرئيس السوداني عمر البشير لبوابة المخيم جنوب دارفور واستخدمت الأجهزة الأمنية القوة المفرطة لتفريق المتظاهرين.

وحثتّ البعثة في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) جميع الأطراف المتنازعين على التحلّي بأقصى قدر من ضبط النفس ، وأكدت بأنها ستبذل كلّ ما في وسعها للخفض من حدّة التصعيد.

وفي الاثناء قال ممثّل اليوناميد الخاص المشترك جريمايا مامابول: “أدعو جميع الأطراف المعنيين بهذا الوضع إلى استعادة الهدوء في أقرب وقت ممكن، فالحلّ السلمي للخلافات هو السبيل الوحيد للمضي قدماً بالنسبة إلى شعب دارفور.”

وأشارت البعثة إلى أنّ فريقاً طبياً من اليوناميد موجود حالياً في مخيم كلمة لمساعدة السلطات المحلية على علاج المصابين. وعلاوة على ذلك، تعمل البعثة مع الحكومة الولائية وقادة النازحين على حلّ المسألة سلمياً.

وأضافت انه بحسب ما ورد، وقع الحادث هذا الصباح بعد أن قامت قوات الحكومة السودانية بتفريق نازحين تجمعوا احتجاجاً على زيارة الرئيس السوداني عمر البشير لجنوب دارفور.

الي ذلك قالت حركة تحرير السودان قيادة عبدالواحد نور إن محاولة إقتحام مخيم كلمة للنازحين يعد خرقا لكافة القوانين الدولية الإنسانية وإتفاقيات جنيف.

وطالبت الحركة في بيان تلقت (صوت الهامش) نسخه منه المجتمع الدولي القيام بواجبه الأخلاقي والإنساني والتدخل العاجل لإيقاف المجرزة التى تجري الآن وحماية النازحين العزل.

وناشدت الشعب السوداني وقواه الحية وكافة شرفاء العالم الحر بالتحرك العاجل لإنقاذ ضحايا الإبادة الجماعية وفضح جرائم النظام في كافة المحافل الإقليمية والدولية وملاحقتهم قانونيا.