الأبيض – السودان الآن | 17 مارس 2026
بثت مليشيا الدعم السريع مقاطع مصورة اليوم الثلاثاء تظهر إضرام عناصرها النيران في عدد من الشاحنات الكبيرة المحملة بالبضائع والسلع التموينية، وسط غموض يكتنف مصير السائقين ومساعديهم الذين انقطعت الاتصالات بهم عقب الحادثة.
تُظهر المقاطع حجم الدمار الذي طال الممتلكات المدنية، حيث التهمت النيران الشاحنات بالكامل، في خطوة تهدف من خلالها المليشيا إلى تجويع المواطنين وقطع خطوط الإمداد المدني بين الولايات، ضمن سياسة “الأرض المحروقة” التي تنتهجها.
ويزخر سجل مليشيا حميدتي بانتهاكات جسيمة طالت المرافق العامة، شملت احتلال المستشفيات وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، وتخريب محطات المياه والكهرباء، ونهب البنوك والمخازن الاستراتيجية للغذاء، مما أدى إلى خروج معظم الخدمات الحيوية عن الخدمة.
من الناحية القانونية الدولية، يُصنف استهداف الأعيان المدنية وحرق وسائل نقل الغذاء كـ “جريمة حرب” مكتملة الأركان، وفقاً لاتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية، التي تحظر بشكل قاطع استهداف الممتلكات التي لا تقدم مساهمة عسكرية فعالة وتُجرم تجويع المدنيين كأداة من أدوات الحرب.
