الخرطوم _ صوت الهامش
دافع الروائي والكاتب السوداني، عبدالعزيز بركة ساكن، عن منشد ثورة ديسمبر، “محمد يحي” الشهير ب”دسيس مان”، وقال بأنه أحد أبناء الشعب السوداني، المطحون، يتم المتاجرة به في سوق السياسة.
واشتهر “دسيس مان” بتريده لأهازيج وأناشيد، مرتجلة، إبان إعتصام القيادة العامة للجيش الذي أطاح بالرئيس المخلوع عمر البشير،وناهض بانشيده انتهاكات مليشيا الدعم السريع.
وأدي مشاركة “دسيس مان” في تدشين القافلة الطبية، التي سيرتها الدعم السريع، لولايات البحر الأحمر، وسنار والنيل الأزرق، لمكافحة أمراض الكوليرا، والشيكنغونيا، وحمي الضنك، أثارت ردود افعال واسعة وإنتقادات وجهت إليه في مواقع التواصل الإجتماعي ، في حين تساءل البعض الهجوم عليه معتبرين أن أعضاء المجلس السيادي من المدنيين أيضاء شركاء مع قائد الدعم السريع محمد حمدان وحميدتي وعبدالفتاح البرهان رئيس للمجلس .
وقال بركة ساكن، في تدوينه له عبر صفحته في الفيس بوك “بصراحة ووضوح لماذا نبكي على دسيس مان وليس على مجلس رئاسة الثورة المرافق للجنجويد؟”.
وتابع قائلًا “دسيس مان واحد مننا، واحد من الشعب المطحون، شخص بسيط يومي وعادي، مثل الريح والغبار والماء والطين، عندما يتم تزييفه فإنهم يزيفون النقاء والبساطة”.
وأعلن بركة ساكن رفضه المتاجرة به، و بيعه في سوق السياسة، واستهلاكه، ومسح دماء أياديهم على وجهه.