الخرطوم _ صوت الهامش
طلبت بريطانيا توضيحًا حول مكان وجود الرئيس السابق “البشير” وغيره من كبار الشخصيات في النظام السابق، بعد تعرضهم للإختفاء في أعقاب الإنقلاب العسكري الذي أطاح بحكم البشير قبل أيام.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها السفير البريطاني في الخرطوم “عرفان صديق” والذي شدد خلالها على أن الشفافية هي التي تعمل على بناء الثقة.
ومن جانبه، كشف “صديق” عن لقاء جمعه بنائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني “محمد حمدان حميدتي” حيث أفاد “صديق” بأن اللقاء لم يهدف إلى إعلان التأييد أو منح الشرعية للمجلس الحالي، وإنما للتأكيد على الخطوات التي تريد بريطانيا أن تتخذها لتحسين الوضع في السودان.
ووفقًا لـ “صديق” فإن، تشكيل سريع لحكومة انتقالية مدنية من خلال عملية شفافة وموثوقة وشاملة تأتي على رأس تلك الخطوات، بالإضافة إلى الإصلاح الفوري لجهاز الأمن والمخابرات الوطني ونزع سلطة الاعتقال منه، والإفراج عن جميع المعتقلين، وإلغاء جميع الإجراءات البيروقراطية لتيسير تقديم المساعدات الإنسانية للمناطق المنكوبة، والسكان الأكثر عوزاً في السودان..
كما شددت بريطانيا في هذا اللقاء على ضرورة عدم استخدام القوات السودانية للعنف، أومحاولة فض الاعتصامات بالقوة .
وأعربت بريطانيا عن مخاوفها بشأن الدور التاريخي لقوات الدعم السريع ، وقال صديق “يجب معالجة مزاعم الانتهاكات والجرائم لبناء الثقة”.
وفي السياق ذاته، أعلن السفير الهولندي لدى الخرطوم، السيد “كارن بوفي” عبر حساب السفارة الرسمي على موقع تويتر، أنه قد التقى مع نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي “حميدتي” بناءًا على دعوته.
وأفاد “بوفي” أن رسالة بلاده التي حملها إلى “حميدتي” كانت التركيز علب أهمية التسليم السريع والسلمي لحكومة انتقالية مدنية بما يتوافق مع تطلعات ورغبة الشعب السوداني.
كما دعى السفير الهولندي إلى الإفراج الفوري عن الذين ما زالوا مسجونين لأسباب سياسية، بمن فيهم ناشطي دارفور، مؤكدًا على وجوب سماع صوت الشعب السوداني الشجاع الذي دعا إلى حكومة مدنية شاملة.
وأشار “بوفي” إلى أن المعارضة في السودان تستحق منحها الوقت اللازم للاتفاق على المطالب الرئيسية، وبينما يحدث ذلك، أكدت “هولندا” على أن لدى الشعب السوداني كامل الحق في التظاهر، حيث ناشد السفير الهولندي السلطات السودانية للامتناع عن استخدام العنف واحترام حقوق الإنسان.
وسلط السفير “كارن بوفي” الضوء على أهمية دور المرأة السودانية؛ وعلى ضرورة إشراكها في عملية صنع القرار من بدايتها، والتي يجب أن تتبع الانتخابات بمجرد استقرار البلاد واسترداد عافيتها، وهو الأمر الذي تنبأ السفير بأنه قد يتطلب عدة سنوات.