الأبيض – السودان الآن | 31 يناير 2026
في الوقت الذي تروج فيه مليشيا الدعم السريع وبعض الحركات المتحالفة معها لمشاريع مصرفية جديدة، تعالت أصوات استنكار واسعة تذكر بملفات مالية غامضة لم تُغلق بعد.
وجه ناشطون ومواطنون من أبناء جبال النوبة تساؤلات مشروعة لرئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال عبد العزيز الحلو حول مصير “بنك الجبال للتجارة”، وأين ذهبت أموال المودعين وأسهم المساهمين التي تبخرت في مناطق سيطرة الحركة.
وحذر مراقبون المواطنين من الانخداع بالدعاية “الجنجويدية” لافتتاح بنوك جديدة، واصفين إياها بـ “بنوك الشفشافة”، مستشهدين بتجربة “بنك الجبال” كدليل على ضياع الحقوق، ووجهوا رسالة قاسية للمروجين لهذه الخطوات : “قبل أن تفتحوا حسابات جديدة، أين أموال المساهمين في بنك الجبال ؟”.
