الخرطوم _ صوت الهامش

أصدرت السفارة الأمريكية بالخرطوم  بيانًا تحذيريًا لرعاياها في السودان ينذر بإندلاع تظاهرات شعبية غفيرة في أنحاء مختلفة من البلاد، على مدار الأيام القليلة المقبلة.

وتوقعت السفارة في بيانها أن تبدأ موجة جديدة وشديدة من الإضطرابات اليوم الثلاثاء الموافق الـ 15 من يناير، في تمام الساعة 12:00 ظهرًا بالتوقيت المحلي للسودان، حيث ستبدأ المظاهرات في عدد من مناطق العاصمة الحيوية، منها شارع البلدية، المك  نمر، والسوق العربي، ومن المتوقع أن تحدث اشتباكات مع أفراد الشرطة والأمن في هذه المناطق.

وفي الساعة الـ 5 من مساء اليوم، دعى تجمع المهنيين السودانيين في بيان له إلى تنظيم مظاهرات مسائية في منطقتي “أم درمان” و”الكلاكة ” ، فضلاً عن دعوة عامة للاحتجاجات في عدد من المناطق السكنية في الخرطوم. 

وحدد تحذير السفارة مواعيد وتواريخ التظاهرات والتجمعات و المواكب استنادًا إلى بيان صادر عن تجمع المهنيين السودانيين وطالعه “صوت الهامش” أفاد بتنظيم مظاهرات ليليلة في كل من “الكلاكة ” و “سوق اللفة” ومظاهرة أخري في “الثورة” بأم درمان من محطة “صابرين”، حيث أكد البيان على ان التجمع سيعلن عن مزيد من التظاهرات المسائية لاحقاً. 

وجاء في التحذير أن تجمع المهنيين السودانيين دعى إلى احتجاجات سابقة وقد حازت على اهتمام واستجابة المتظاهرين والمحتجين، وهو ما تتوقع السفارة أن يحفز المحتجين اليوم وأن تسير الاحتجاجات كما هو مخطط لها. 

وبناءً على الأحداث الأخيرة، تتوقع السفارة حدوث احتجاجات عفوية في حي “بوري ” مع إمكانية أن تتصدى قوات الامن لتلك الاحتجاجات بشل عنيف لاحتوائها.

كما توجه تجمع المهنيين السودانيين في بيانه بالدعوة إلى تنظيم مظاهرات على مستوى مدينة الخرطوم وجميع المدن الرئيسية في السودان.يوم الخميس المقبل الموافق الـ 17 من يناير.

ولفت البيان النظر إلى أن موكب الخميس، سيكون في الواحدة ظهراً بشارع “القصر” متوجهةً الي القصر الجمهوري بالتزامن مع مواكب مماثلة في عدد من مدن البلاد سيعلن عنها تباعًا . 

وكشف التحذير عن دعوة المنظمين إلى تنظيم مظاهرات ليلية في الخرطوم وضواحيها وفي أنحاء السودان، وهو ما قد يحدث دون سابق إنذار وفي أي وقت، وقد يستمر في الأسابيع المقبلة.

ونوهت السفارة الأمريكية إلى انتشار القوات المسلحة السودانية في شوارع الخرطوم للتأمين، إلا أنها طلبت من رعاياها تجنب مناطق المظاهرات، وتوخي الحذر إذا كان من غير المتوقع في محيط التجمعات الكبيرة أو الاحتجاجات، ومراقبة وسائل الإعلام المحلية للحصول على التحديثات، مع البقاء تحت الانظار.

وتأتي دعوات الاستمرار في التظاهرات تماشيًا مع موجة الاحتجاجات التي انطلقت منذ 19 ديسمبر من العام الماضي، والتي عمت أجزاء واسعة من ولايات البلاد.