الخرطوم _صوت الهامش
حذرت حركة تحرير السودان قيادة عبدالواحد نور، من مغبة تفاقم الوضع السياسي والأمني والإقتصادي ما لم يتم الإتفاق على إعلان دستوري، وتشكيل حكومة إنتقالية جديدة تعبر بالبلاد إلى المستقبل.
وإلتقي وفد من حركة تحرير السودان قيادة عبدالواحد نور، بوفد من بعثة اليوناميد بمناطق سيطرتها في منطقة جبل مرة في إقليم دارفور المضطرب.
وأكد بيان صادر عن الحركة تلقته “صوت الهامش” أن الإتفاق بين المجلس العسكري السابق وقوى إعلان لا يصلح أن يكون أساساً لمخاطبة جذور الأزمة السودانية لجهة أن طابعه الهيمنة والإقصاء لمكونات الثورة الحقيقية .
وشككت الحركة في منبر جوبا لمفاوضات السلام في السودان وشبهته بالمنابر السابقة التي أنتجت إتفاقيات الدوحة وأبوجا .
ونوهت أن الأساس الذي يقوم عليه المنبر هو إقرار إتفاق ثنائي وإعطاء شرعية زائفة، وأعلنت عدم التزامها بأي إتفاق في جوبا ولن تقبل به لأي عملية تفاوضية .
ودعت لمعالجة الأمر إذا توفرت النوايا الحقيقية لحل الأزمة السودانية، بإيجاد حلول لقضايا الوطن وليس تقاسم السلطة، ومعالجة قضايا الأشخاص وإيجاد فرص للوظائف.
وطالبت الحركة البعثة المشتركة للإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة “يوناميد” العاملة في دارفور، الوقوف في موقف الحياد بين جميع الأطراف والا تنحاز للطرف الحكومي كما كانت تفعل في السابق.
وناقشت الحركة في اجتماعها مع اليوناميد تجديد تفويض البعثة، وإعتداءات القوات الحكومية ومليشياتها على المدنيين في دارفور وخروقاتها الأمنية المتكررة للأراضي المحررة، بجانب مسألة المنظمات الإنسانية الدولية وحوجة المدنيين في المعسكرات والأراضي التي تسيطر عليها للإغاثة العاجلة .
ودعت إلي عدم ربط ذلك بالتفاوض والتسوية السياسية، بجانب تقييم الأوضاع الأمنية الهشة وحالة الإفلات الأمني وغياب الدولة والقانون في مناطق سيطرة النظام.