امدرمان _ صوت الهامش

حرضت قيادات دينية، محسوبة لنظام المؤتمر الوطني “البائد” بعض مواطني أحياء شارع ال”40″ بأمدرمان، علي عدم وضع “تمثال” لعبدالعظيم عمر الإمام، عقب تدميرها لقاعدة نصب التمثال المقرر، إقامته بشارع الأربعين فجر “الجمعه”.

ويعد عبدالعظيم عمر الإمام، أحد أيقونات ثورة ديسمبر،التي أطاحت بنظام الجبهة الإسلامية،في “11” أبريل، وقتل برصاصة غادرة من قبل الأجهزة الأمنية في شارع الأربعين، بمدينة أمدرمان، عندما واجه ترسانة من قوات الشرطة عار الصدر، في موكب “25” يناير الماضي، وإشتهر عبدالعظيم عند الثوار بمقولته “تعبنا يا صديقي ولكن لا أحد يستطيع الإستلقاء أثناء المعركة”.

وإحتشد الآلاف السودانيين عصر اليوم “الجمعة” في شارع الأربعين، بغرض المشاركة في نصب “التمثال” الذي أعده متطوعون، بيد أنهم تفاجأجوا بتدمير، قاعدة وضع التمثال من قبل جماعات، دينية محسوبة للنظام “البائد”،وردد الآلاف الثوار هتافات تمجد الشهداء وتطالب بالقصاص من قتلتهم.

وإتهمت لجان مقاومة الأربعين والفيل والموردة في بيان طالعته “صوت الهامش” ما أسمتهم بتجار الدين بزرع الفتنه بين أفراد الحي، بإستقطاب قلة من ضعاف النفوس، والقيام بتكسير القاعدة التي جهزت لحمل التمثال، ومصادمة الجماهير التي حضرت لتنصيب التمثال .

وأبدت اللجان تفهمها لإستعمال الخطاب الديني في غير محله، ودعت الثوار الإستماع لصوت العقل وإعلاء قيم الوحدة الوطنية ونبذ أسباب الفرقة.