الخرطوم – صوت الهامش

أعلن مجلس الصحوة الثوري،الذي يتزعمه زعيم عشيرة المحاميد موسي هلال،عن تدهور الحالة الصحية للقيادي في المجلس هارون مديخير،بجانب المقدم علي رزق الله الشهير بـ”السافنا” الذي يٌعاني من شلل تام أقعده عن التحرك بسبب إصابة سابقة.

وكشف بيان صادر عن المجلس طالعته “صوت الهامش” إستمرار موسي هلال عبدالله مؤسس ورئيس مجلس الصحوة الثوري والمئات من أنصاره أسرى الحرب والمعتقليين في إضرابهم  المفتوح عن الطعام إحتجاجاً علي إستمرارية حبسهم منذ خواتيم العام 2017.

ونوه المجلس  لدخل ثلاثة من قيادات مجلس الصحوة المضربين عن الطعام في حالة خطرة ونقص حاد في الدم بالإضافة لسوء المعاملة والإستفزاز المتعمد عن قصد في إطار إنتهاك صارخ لحقوق الإنسان.

وحمل البيان مجلسا السيادة والوزراء وحكومتهم كامل المسئولية عن صحة وحياة موسي  هلال عبدالله ورفاقه المضربون عن الطعام وناشد حكومة الثورة والنائب العام ورئيس القضاء بالنظر لمراجعة التهم الموجهة ضد قيادات ومنسوبي مجلس الصحوة الثوري التي تتعلق بمعارضة ومقاومة النظام البائد والتي بفضلها تقلدتم هذه المواقع.

وقٌدم هلال ونحو “18” من قيادات مجلس الصحوة الثوري،لمحاكمة عسكرية سرية،ويواجه هلال ورفاقه إتهامات تقويض النظام الدستوري،وإثارة الحرب ضد الدولة،وإثارة النعرات القبلية وحيازة السلاح غير المشروع والتي تصل عقوبتها الإعدام في حال الإدانة،وسمحت السُلطات لأول مرة منذ عامين لأسرة هلال بزيارته في معتقله بمباني القيادة العامة للجيش.