نيويورك – السودان الآن | 1 أبريل 2026
رحبت الأمم المتحدة بقرار تمديد فتح معبر “أدري” الحدودي مع تشاد حتى نهاية يونيو المقبل لضمان تدفق المساعدات الإنسانية. ووصف المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، المعبر بأنه “شريان حياة” لملايين الأشخاص في إقليم دارفور وأجزاء من كردفان، مشيراً إلى أن 118 ألف طن من الإمدادات عبرت منه منذ مطلع العام الجاري.
وكشف دوجاريك عن تحديات صحية وإنسانية معقدة تواجه ولايات السودان، حيث رصدت المنظمة ارتفاعاً ملحوظاً في إصابات الحصبة بمواقع النزوح في مدينة الأبيض. كما سلط تقرير لمنظمة “أطباء بلا حدود” الضوء على مستويات مقلقة من العنف الجنسي تجاه النساء والفتيات في مناطق النزاع والنزوح، وسط مطالبات بضمان المساءلة وتوفير الدعم الطبي.
وفي ولاية النيل الأزرق، تسببت الحرب في موجات نزوح جديدة خلال مارس الماضي، حيث فر نحو 4 آلاف شخص إلى إثيوبيا. وتعمل الأمم المتحدة مع الهلال الأحمر السوداني على تقديم وجبات ساخنة وخدمات مياه وصحة للنازحين الجدد، رغم العقبات المتمثلة في نقص التمويل والتأخير في تصاريح إنشاء المرافق الصحية.
وحذر المتحدث الأممي من أزمة تمويل حادة تواجه خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026، والتي تتطلب 2.9 مليار دولار للوصول إلى 20 مليون شخص. وأكد دوجاريك أن الخطة لم تتلقَ سوى 16% من المبلغ المطلوب، داعياً الجهات المانحة إلى التدخل العاجل لإنقاذ ملايين السودانيين الذين يعتمدون على هذه المساعدات للبقاء على قيد الحياة.
