الخرطوم _ صوت الهامش
تظاهر آلاف السودانيين في مدينة امدرمان غربي العاصمة السودانية الخرطوم، مطالبين بإسقاط النظام الحاكم، واتت تظاهرات الأحد كتحدي لقرارات الطوارئ التي أصدرها الرئيس السوداني عمر البشير خواتيم فبراير الماضي.
وكان تجمع المهنيين السودانين وحلفائه من القوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني قد دعا لتظاهرات حاشدة في امدرمان رفضا وتحدي لقرارات الطوارئ التي أصدرها البشير.
ووفقاً لمتابعات (صوت الهامش) ان موكب امدرمان المركزي انطلق من دار حزب الأمة القومي، بمشاركة قيادات القوي الموقعة على إعلان الحرية والتغيير .
وأطلقت الأجهزة الأمنية الغاز المسيل للدموع بضراوة، قبل ان تنفذ حملة اعتقالات عشوائية، طالت قيادات حزب الأمة القومي بينهم نائب رئيس الحزب مريم الصادق، وشقيقتها رباح الصادق المهدي.
وفي الاثناء انطلقت التظاهرات عقب تفريغ موكب دار الامة الي شوارع فرعية من بينها شارع الاربعين، فيما تظاهر اخرون في ودنوباوي، وبيت المال، وابروف قابلتها الأجهزة الأمنية بالقمع المفرط، وشهدت مدينة ود مدني وسط السودان تظاهرات حاشدة فرقتها الأجهزة الأمنية بالغاز المسيل للدموع.
وفي الأثناء قدم جهاز الأمن معتقلي موكب امدرمان لمحكمة الطواري في امدرمان والتي أصدرت أحكام متفاوتة في حق المتظاهرين، وشملت قائمة المحكومين بقانون الطوارئ، نائب رئيس حزب الأمة مريم الصادق بالسجن لمدة أسبوع وألفين جنيه غرامة.
وبدأت التظاهرات في السودان في 19 ديسمبر 2018 بسبب التردي الاقتصادي وزيادة أسعار الوقود والسلع وارتفاع معدلات التضخم، وسرعان ما تطورت إلى احتجاجات ضد حكم البشير نفسه، الذي يحكم السودان منذ انقلاب 1989 .