نيروبي – صوت الهامش
أعرب أعضاء مؤتمر أساقفة السودان الكاثوليك عن قلقهم إزاء الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في السودان الذي مزّقته الحرب.
ونشر موقع آسي أفريكا بيانا مشتركا لهؤلاء الأساقفة، اطلعت عليه صوت الهامش، قالوا فيه إن مدنيين كثيرين قُتلوا منذ اندلاع الصراع في 15 أبريل بين الجيش النظامي من جهة وقوات الدعم السريع شبه العسكرية من جهة أخرى في السودان.
وجاء في بيان الأساقفة، الذين بينهم سوادنيون وجنوب سودانيين: “نتابع بقلق عميق الوضع في السودان؛ إذ نرى الكثير من حقوق الإنسان يُنتهَك في ظل الحرب”.
وأضاف البيان: “فقد كثيرون أرواحهم، وتضرّر الشعب السوداني جرّاء أعمال النهب وتخريب المستشفيات وموارد المياه والغذاء والكهرباء وخدمات أخرى”.
وتابع البيان: “الوضع في الخرطوم وغرب السودان خطير للغاية وكارثي؛ كثير من الناس قُتلوا في تلك المناطق، فضلاً عن تدمير الممتلكات وأعمال النهب التي تقع على مستوى كارثي”.
وفي تقرير صدر في الـ 19 من يونيو أفادت منظمة الهجرة الدولية بأن حوالي 2,5 مليون سوداني تشرّدوا جرّاء العنف الدائر، وأن ما لا يقل عن 550 ألف سوداني قد عبروا إلى بلدان مجاورة.
كما أفاد تقرير منظمة الهجرة الدولية بأن نصف الشعب السوداني على الأقل يحتاج إلى مساعدات إنسانية وحماية.
وأكد أساقفة السودان الكاثوليك، في بيانهم، على الحاجة إلى تقديم الدعم لهؤلاء الفارّين من وجه العنف في السودان.
وجاء في البيان: “كثير من الناس نزحوا من الخرطوم إلى القضارف وبورتسودان، فيما اتجه كثيرون إلى مصر، وإلى الريف … هؤلاء النازحون يحتاجون إلى مساعدات أساسية بعد أن دُمّرت حياتهم”.
وناشد أعضاء مؤتمر أساقفة السودان الكاثوليك، حكومة جنوب السودان والمجتمع الدولي بتقديم الدعم لمبادرات الكنيسة الكاثوليكية التي تستهدف مساعدة أولئك الفارّين من جحيم العنف في السودان.
ودعا رؤساء الكنيسة الكاثوليكية إلى عقد هُدنة، قائلين: “إننا إذ نشهد هذه النكسة في السودان، ندعو المجتمع الدولي إلى الضغط على طرفَي الصراع من أجل التوصل لسلام دائم للشعب السوداني”.
ودعا الأساقفة الكاثوليك قيادات السودان إلى “الحوار من أجل الوصول إلى سلام، وإلى نبْذ العنف في سبيل خير الجميع”.
وقال الأساقفة في بيانهم: “عملية السلام في السودان هي الطريق الوحيد للحدّ من معاناة الناس. فلنصلّي من أجل أن يعمّ السلام وتهبط السكينة على السودان”.
وفي بيان مشترك آخر، نشره موقع آسي أفريكا، وجّه قادة مسيحيون في أفريقيا، وشركاء لهم من حول العالم، دعوة إلى كل من الاتحاد الأفريقي ومنظمة إيغاد للتنمية إلى العمل فورا لوقف الـ “مذبحة” في إقليم دارفور جنوب غربي السودان.
وفي البيان المؤرخ في الـ 24 من يونيو، أعربت منظمات مسيحية عديدة -بينها مؤتمر كنائس عموم أفريقيا، ومنظمة خُبز من أجل العالم، ومجلس الكنائس العالمي- أعربت عن “قلقها البالغ” بشأن التقارير الواردة من دارفور.
وجاء في البيان: “نحن، أعضاء من مختلف المنظمات المسيحية في أفريقيا والعالم، ندين بقوة كل أشكال العنف من جانب كل الأطراف، لأن هذه الأفعال تعادي الحياة التي خلقها الله”.

تعليق واحد
اي هدنه بعد كل هذه الجرائم آلتي أرتكبت في حق الشعب غير مطلوبه
اعلان خاله الطوارئ ٢٤ ساعه طوال الاسبوع وضرب اي متحرك المركبات في طرقات الخرطوم والتعبئه الشعبيه وسوف ينجلي البلاء ودحر ما تسمي جميع الحركات المسلحه نهائيا من العاصمه ومن ثم اقليم وولائه دارفور من بعدها
انتهي نقطه سطر جديد