الخرطوم – السودان الآن | 17 يناير 2026
قطع والي ولاية وسط دارفور، القائد مصطفى تمبور، الطريق أمام أي محاولات لشرعنة وجود المليشيا المتمردة في المستقبل السياسي للبلاد، مؤكداً أن الدولة ماضية بقوة في معركة الحسم لتأمين البلاد من عبث المليشيات التي انتهكت حقوق المواطنين.
وشدد تمبور في تصريحات صحفية، على أن الأجهزة النظامية والقوات المساندة لها عازمة على إنهاء التمرد وتطهير كافة ربوع الوطن، مشيراً إلى أن أمن السودان وسلامة أراضيه خط أحمر لا تراجع عنه، وأن “عبث المليشيات” قد شارف على نهايته بفضل صمود القوات المسلحة وإلتفاف الشعب حولها.
وفي رسالة شديدة اللهجة للقوى السياسية الداعمة للمتمردين، قال والي وسط دارفور : “لن نسمح لسماسرة السياسة بفرض أمر واقع على شعبنا الصامد الذي دفع فاتورة هذه الحرب الباهظة من دمه وماله وعرضه”.
ووصف تمبور الحديث عن عودة قوات الدعم السريع أو “حاضنتها السياسية” إلى المشهد السوداني مجدداً بأنه “ضرب من ضروب المستحيل”، مؤكداً أن الشعب السوداني قال كلمته الفصل ولن يقبل بوجود أي كيانات هدمت الدولة وروعت الآمنين في أي تسوية مستقبلية.
