قال والي ولاية وسط دارفور، مصطفى تمبور، إن المعركة التي تخوضها القوات المسلحة والقوات المساندة لها ضد المليشيا في إقليم دارفور ستكون قصيرة جداً، مشدداً على أن تحقيق الانتصار الكامل وإنهاء وجود المتمردين هو مسألة حتمية تفرضها إرادة الدولة وعزيمة القوات المقاتلة على الأرض.
وأوضح تمبور أن الرؤية المستقبلية لاستقرار الإقليم تعتمد بشكل أساسي على تفعيل سلطة القانون وبسط هيبة الدولة في كافة المحليات، معتبراً أن المدخل الوحيد لاستتباب الأمن الدائم هو إقرار مبدأ عدم الإفلات من العقاب وملاحقة كافة المتورطين في الجرائم والانتهاكات التي طالت المدنيين ومؤسسات الدولة خلال الفترة الماضية.
وشدد والي وسط دارفور على أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقاً واسعاً لتعزيز العمل العدلي والأمني، بما يضمن محاسبة الجناة ورد الحقوق لأصحابها، مؤكداً أن الولاية تمضي بخطى واثقة نحو التحرير الكامل وتطهير كافة المواقع من دنس المليشيا المتمردة لتهيئة الأجواء لعودة النازحين وإعادة الإعمار.
