كوستي – السودان الآن
هاجم والي ولاية وسط دارفور ورئيس حركة تحرير السودان، مصطفى نصر الدين تمبور، اجتماعات قوى إعلان المبادئ السوداني المزمع عقدها في العاصمة الكينية نيروبي، معتبراً أنها “لا قيمة لها” ولن تفضي إلى إنهاء الحرب في السودان.
وقال تمبور إن هذه الاجتماعات “ستنتهي بالتقاط صور تذكارية وتذاكر عودة إلى عواصم دول أفريقية وعربية”، متهماً تلك الدول بدعم قوات الدعم السريع، بحسب تعبيره.
وأكد تمبور في منشور في حسابي بـ “الفيسبوك” أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لتجهيز المتحركات العسكرية ودعم القوات المسلحة لـ”حسم التمرد”، مشدداً على أن أي عملية سياسية يجب أن تكون بإرادة سودانية خالصة وفي التوقيت الذي يحدده السودانيون.
وأضاف أن أي ضغوط خارجية أو محاولات لفرض واقع سياسي جديد ستقابل، بحسب قوله، بمزيد من الدعم والإسناد للقوات المسلحة والحكومة بقيادة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
وأعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني عقد اجتماع يومي 20 و21 يوليو 2026 في العاصمة الكينية نيروبي، لبحث تطورات الأوضاع في السودان في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية والسياسية.
وقالت القوى إن الاجتماع سيناقش مستجدات الصراع، وجهود الوساطات الإقليمية والدولية، إلى جانب مراجعة مسار العملية السياسية، والعمل على تنسيق الجهود الرامية إلى وقف الحرب وحماية المدنيين وإطلاق حوار سياسي بقيادة سودانية.
وأكدت قوى إعلان المبادئ تمسكها بموقفها الرافض للحل العسكري، معتبرة أن إنهاء الحرب يتطلب تعاون القوى الديمقراطية المناهضة للحرب، والانخراط مع الشركاء الإقليميين والدوليين للوصول إلى تسوية تقود إلى السلام والحرية والعدالة.
ويضم التحالف عدداً من القوى السياسية والمدنية والحركات المسلحة، من بينها حركة/جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، وقوى سياسية كانت ضمن تحالف “صمود” بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وسط تحديات داخلية مرتبطة بتباين المواقف حول قضايا الهوية وشكل الدولة ومستقبل المرحلة الانتقالية.