الخرطوم _ صوت الهامش

قال رئيس حركة العدل والمساواة السودانية جبريل إبراهيم أن قضايا الحرب و السلام و معالجة مظالم الهامش التاريخية يجب أن تكون في صدارة القضايا التي تعالجها الفترة الانتقالية .

وأكد أن من غير معالجة هذه القضايا لن يستقر السودان و لن تتفرغ الدولة و الشعب للإعمار.

وأطاحت ثورة شعبية إنطلقت منذ خواتيم العام الماضي، بنظام الإنقاذ عقب ثلاثين عاماً في السلطة .

ووسط إستمرار الاحتجاجات ووصولها للشهر الرابع أعلن وزير الدفاع في النظام السابق عن انقلاب عسكري واعتقال الرئيس المخلوع عمر البشير، بجانب تشكيل مجلس عسكري إنتقالي يتولي إدارة حكم البلاد لفترة انتقالية لمدة عامين، قبل ان تجبره الاحتجاجات المتواصلة علي التنحي بعد أقل من أربعة وعشرون ساعه علي تأديته القسم رئيساً للمجلس الإنتقالي.

وقال رئيس حركة العدل والمساواة في تغريدة له عبر (تويتر) ، “أن الجغرافيا بعد واحد من أبعاد تعريف الهامش المتعددة. و يرجع ترييف العاصمة و المدن إلى غياب التنمية المتوازنة و تركيز الخدمات و فرص العمل – على قلتها – في المدن .

ورأي إبراهيم ان معالجة قضايا التهميش هي الوسيلة الانجع لمعالجة قضايا السودان.