الخرطوم _ صوت الهامش
اغتصب جندي يتبع للقوات المسلحة السودانية، فتاة نازحة تبلغ من العمر 25 عاما، الأحد، في منطقة “طور” التابعة لمحلية غرب جبل مرة بولاية سوط دارفور.
وكانت تعمل الفتاة في مزرعتها الواقعة شرق منطقة طور، وذهب اليها الجندي، وهددها بإشهار السلاح في وجهها، قائلا لها ان لم تستلم سيقتلها.
وأكد القيادي بالمنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين السيد. ادم رجال خلال حديثه لـ (صوت الهامش) على ان أسرة الفتاة المغتصبة أبلغت حامية الجيش المتمركزة في منطقة طور، وقام زملاه بإلقاء القبض عليه بسلاحه، وبينما نقلت الفتاة الي المستشفى نيرتتي.
وأشار الي ان زملاء الجندي القوا القبض عليه بسلاحه، وتابع قائلا: هذه الجريمة الفظيعة ليست الأولي من نوعها، ولا تزال جرائم التحرش الجنسي والاغتصاب ضد النساء والقاصرات مستمرة بإقليم دارفور خاصة النازحات في المعسكرات، عندما يذهبهن للزراعة أو لجمع الحطب أو جلب المياه، وفي الوقت نفسه لا تتحرك السلطات لوقف هذه الجرائم.
وأضاف إن المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، تدين هذه الجرائم الفظيعة غير الأخلاقية، معتبرا إياها امتداد للجرائم السابقة.
وحمل رجال مسؤولية تلك الجرائم للمجلس السيادي برئاسة الفريق اول عبد الفتاح برهان، ورئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك.
وطالب المنظمات الإقليمية والدولية وخاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي تطبيق القرارات السابقة التي ضد الحكومة السودانية.
وتشهد مناطق متفرقة من إقليم دارفور المضطرب، انتهاكات واسعة ضد المواطنين، تنفذها المليشيات المسلحة بجانب الدعم السريع او أفراد من القوات المسلحة السودانية او رعاة المواشي.
ورغم تلك الانتهاكات الوحشية التي ترتكب بحق المواطنين إلا ان الحكومة السودانية، لم تسعى بصورة جادة لوضع حد لها.
