طويلة – السودان الآن |29 ديسمبر 2025
أعلنت منظمة الهجرة الدولية، عن موجة نزوح جديدة طالت عشرات الأسر في ولاية شمال دارفور، إثر حريق هائل شبّ في أحد مخيمات النازحين ببلدة “طويلة” غربي الفاشر.
وأفادت المنظمة في تقرير ميداني، بأن الحريق اندلع أمس الأحد في مخيم “العمدة” للنازحين، مما أسفر عن تدمير 34 مأوى بشكل كامل. وأدى الحادث إلى تشريد 34 أسرة باتت الآن تفترش العراء في مناطق مفتوحة داخل الولاية بعد فقدانها لممتلكاتها ومصادر إيوائها.
ولم تسجل المنظمة أي إصابات أو خسائر في الأرواح حتى الآن، كما لم تتضح الأسباب الكامنة وراء اندلاع الحريق في المخيم الذي يعاني من اكتظاظ كبير.
سياق متصل تُعد بلدة “طويلة” (60 كلم غرب الفاشر) مركزاً رئيسياً لاستقبال آلاف المدنيين الذين فروا من جحيم المعارك في مدينة الفاشر، خاصة عقب التطورات الميدانية الأخيرة في أكتوبر الماضي، مما يضاعف من معاناة النازحين في ظل شح المساعدات والظروف البيئية القاسية.
ويواجه النازحون في ولاية شمال دارفور أوضاعاً إنسانية هي الأصعب من نوعها، وسط مخاوف من تكرار حوادث الحرائق في المخيمات المشيدة من المواد المحلية (القش والأخشاب)، مما يستوجب تدخلاً عاجلاً من المنظمات الإنسانية لتوفير بدائل آمنة ومواد إيواء طارئة للأسر المتضررة.
