الخرطوم – السودان الآن | 8 أبريل 2026
أدانت حكومة إقليم دارفور بشدة أي محاولات أو دعوات تستهدف طرد النازحين من أي منطقة في السودان. ووصفت الحكومة في بيان رسمي هذه التحركات بالسلوك الخطير الذي يهدد وحدة البلاد. وأكدت أن النازحين غادروا ديارهم قسراً بسبب جرائم القتل والترويع وحرق القرى التي ارتكبتها الميليشيا المتمردة.
وحذر وزير الثقافة والإعلام بالإقليم، البروفيسور أحمد إسحاق شنب، من الانسياق وراء هذه الدعوات الهدامة. وأكد شنب أن أي جهة تحرض على التمييز ضد النازحين ستعرض نفسها للمساءلة القانونية الصارمة. وأوضح البيان أن التضييق على النازحين يمثل امتداداً لمخطط خبيث يستهدف تفكيك النسيج الاجتماعي السوداني وبث الفتن.
وأعلنت حكومة الإقليم اعتزامها اتخاذ إجراءات قانونية حازمة ضد القنوات والوسائل الإعلامية التي تنشر خطاب الكراهية. وشددت على أنها لن تسمح باستخدام المنابر الإعلامية كأدوات لتقويض الوحدة الوطنية أو ممارسة العنصرية. وتعهدت بملاحقة المتورطين في هذه الأفعال وفق القوانين الوطنية والمواثيق المنظمة للعمل الإعلامي.
ودعت الحكومة جميع أبناء الشعب السوداني في كافة الولايات إلى التكاتف والوقوف صفاً واحداً ضد هذه المخططات. وأكدت أن السودان وطن يسع الجميع، ولا يملك أحد حق إقصاء الآخر تحت أي ظرف. وجددت التزامها بالتنسيق مع الجهات الاتحادية لتوفير الحماية والرعاية اللازمة للنازحين داخل حدود الوطن.
